|
#1
| ||||
| ||||
| Salam, La Maqâma ( مقامة ; pluriel : maqāmāt, مقامات) est un genre littéraire spécifiquement arabe. Il s'agit d'un récit plutôt court mettant en scène un personnage central qui cherche à gagner sa vie, notamment par la ruse (al-hila) et l’éloquence. Ce récit est écrit en saj’ (prose rimée et rythmée). Badî‘a az-Zamân al-Hamadhânî (968-1009) en est l’initiateur. Mais Alhariri (1054-1122) est très connu aussi pour ses maqamats. Dans ce topic je vous propose une initiation à cette forme de littérature arabe. Une maqama de الحريري que j'aime bien: المقامة ـ الدمشقية ـ +++ قالَ الحارث : سافرت عن العراق إلى الشام وقصدت مدينة دمشق، ولها ضاحيةٌ جميلةٌ اِسمها الغوطة، يحيط بها النخيل والأعناب، ويتخللها الورد والفُلُّ والياسمين، وبها المقاهي الفاخرة والمطاعم الشهية، والأندية الرحبة الفسيحة، وهناك طاب ليَّ المقام، ونسيت الوطن والأهل ورفقاءَ الصبا والشباب. ولما قضيتُ أربي من المتعة والنزهة، أخذت أحن إلى بلدي وأهلي، فوجدت جماعة قد أعدُّوا رواحلهم للسفر إلى العراق فاِنضممت إليهم، ثم بحثوا عن خفيرٍ يحرسهم، وبينما هم في البحث إذْ برز شخصٌ منهم مظهره مظهرَ الشباب، وحقيقته أنه كهلٌ قد جاوز الخمسين، فقال أنا أحرسكم بما يؤمِّنُكم ويُطمَئنَ بالكم، أَدُلُّكُم على كلماتٍ يقولها كلٌ منكم في الصباح والمساء، عرَّفنيها شخصٌ لقيته في المنام، ولقد جرَّبتها وسرتُ بها في الصحراء الليل والنهار، وركبت البحر وقطعت الصَخرَ، وسرتُ في كلِّ ذلك وأنا مطمئن، ـ وساُصاحبكم على أن تقرأوها ـ لتصِلوا بسلام. ليقل كلٌّ منكم بلسانٍ خاضعٍ وصوتٍ خاشعٍ، اللهم يا مُحيي الرَّفات ويا دافع الآفات حُطني في تُربتي وغربتي وغيبتي وأوبتي واحفظني في نفسي وعِرضي وعَرَضي وعَدَدي وسكني ومسكني وحولي وحالي ومالي ومآلي ولآ تُلحق بي تغييراً ولا تسَلط عليَّ مغيراً واجعل لي من لَدُنك سُلطاناً نصيراً، اللهم اُحرسني بعينك وعونِكَ واخصصني بأمنك ومَنِّكَ وتَوَلني باِختيارك وخيرك... فقال الحارث : فصدقناه في كلامه ثم سِرنا وسار معنا، إلى أن وصلنا مساء يومٍ إلى مدينةٍ عانة فطلب منا الأجرة والإعانة، فأعطى كلٌ ما عليه، قضينا ليلتنا، وفي الصباح بحثنا عنه فلم نجده، ثم حدثتني نفسي أن أبحث عنه، وفتشتُ عليه في كلِّ مكانٍ حتى وجدته في خمَّارة متنكراً ويلبس ثوباً قشيباً، وعلى مائدةِ الخمرِ وحوله النُدماء تدور عليهم السُقاة ، وهو يَتَرَنح من نشوةِ الخمر يميناً وشمالاً، فقلت له : ما هذا يا ملعون ؟ فضحكَ مستغرقاٌ وأجاتني مستغرباً، وأنشَدَ شِعراً، عرفت منه أنه أبو زيدٍ صاحبَ المقامات وأخو المفاجآت فقُلتُ : ومتى تتوب وترجعْ إلى الرُشد ؟ فتأَفف متضجراً، وقال : بِرَبِّك اُتركني، هذا الوقتُ وقتَ البهجة عندي والمرح، وليس وقتَ اللومِ والتأنيب. فعلِمتِ أنه لن يرجِعَ عماَّ فيه، فتركته مع الشيطان، ورجعت إلى قومي نستأنف المسير ![]() |
|
#2
| ||||
| ||||
| wa 3aleyk salam akhy ahhhhhh je sens que je vais sortir la tente pour nous préparer un bon barrad mcha7arr ![]() tiens j'en met une autre ! almaqamat dinnarriya ![]() مقامات الحريري المقامة الثالثة ـ الدينارية ـ قالَ الحارث : ضَمَّني وبعض الأصدقاء ِمجلسٌ تَذاكَرنا فيه الشِعرَ والشعراء، وبينما نحن في هذه الأحاديث إذ طَلَعَ علينا شخصٌ أعرج وعليه اَثوابٌ ممزَقَة، ثُمَّ حيَّا بلفظٍ جميلٍ في أسلوبٍ مشرقٍ، ولم نكد نأنس إليه ونستريح لحديثه حتى شكا الزمانَ وسوءَ الأيام وما يعانيه أولاده من فقرٍ وحِرمان، فأخرجتُ له من جيبي ديناراً وقلتُ له : إذا مَدَحْتَ هذا الدينار شِعراً فهو لك، فروَّى قليلاً، ثم أنشدني شعراً جميلاً اَستحقَ به الدينار بِقَوله جوَّاب آفاق ترامت سَفْرَته أكرم به أصفر راقت صُفرته قد أودعت سر الغنى اَسِرَّتِهِ مأثورةٌ سمعته وشهرته كم آمرٍ به اِستتبت إِمرته وحبذا مَغْناته ونصرته لولا التُّقى لَقُلتُ جَلَّت قدرتهِ فأخرجتُ له آخرَ وقُلت : إن ذممته شعراً فهو لك أيضاً، ولم يَكُن في ذَمِّهِ أقل جودةً من شعره حين قال : أصفرَ ذي وجهينِ كالمنافق تَبَّاً له من خادعٍ ممازقٍ يدعو إلى اِرتكابَ سُخطَ الخالق وحُبُّه عندَ ذوي الحقائق ولا بَدَت مَظْلَمة من فاسق لولاه لم تُقطعْ يمينُ سارق ومَنْ إذا ناجاه نجوى الوامق واهاً لِمَن يقذِفه من حالق لا أرى في وصلكَ لي ففارق قال له قَوْلَ المُحِقِ الصادق قال الحارث : ولما وجدتُ منه هذا الاِقتدار واِمتلاكه لناصية البيانِ، حدثتني نفسي أنه أبو زيدٍ وأن عرجه لكبير، فَعَرَّفتهُ بِنَفسي، فقال : إن كنت الحارث بن همام فأنا أبو زيد بلا كلام، فسألته عن سِرِّ عَرَجِهِ وتنكرِ خِلقَتِهِ، فقال ولكن لأقرَعَ باب الفَرَج تَعارَجْتُ لا رغبهً في العرجْ فليس على أَعرجٍ من حَرَج فإن لامني القومُ قُلتُ اعذروا ![]()
__________________ lakal 7amd ya rrab 3ala ni3matil imane |
|
#3
| ||||
| ||||
| لله ذرك يا سهيله اتنا الشاي يا اخت العرب ![]() Une maqama de بديع الزمان الهمذاني: الْمَقَامَةُ الْبَلُخِيَّةُ حَدَّثَنَا عِيسى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: نَهَضَتْ بِي إِلى بَلخَ تِجَارَةُ الْبَزِّ فَوَرَدْنُهَا وَأَنَا بِعُذْرَةِ الشَّبَابِ وَبَالِ الفَرَاغِ وَحِلْيَةِ الثَّرْوَةِ، لا يُهِمُّنِي إِلاَّ مُهْرَةُ فِكْرٍ أَسْتَقِيدُهَا، أَوْ شَروُدٌ مِنَ الْكَلِمِ أَصِيدُهَا، فَمَا اسْتَأْذَنَ عَلَى سَمْعِي مَسَافَةً مُقَاِمي??، أَفْصَحُ مِنْ كَلاِمي، وَلمَّا حَنَى الْفِراقُ بِنَاقَوْسَهُ أَو كَادَ دَخَلَ عَليَّ شَابٌّ في زَيٍّ مِلءِ العَيْنِ، وَلْحَيةٍ تَشُوكُ الأَخْدَعَيْنِ، وَطَرفٍ قْد شَرِبَ مَاءَ الرَّافِدَيْنِ، وَلَقِيَنِي مِنَ الْبرِّ فِي السَّناءِ، بِمَا زِدْتُهُ فِي الثَّناءِ، ثُمَّ قَالَ: أَظَعْناً تُرِيدُ? فَقُلْتُ: إِيْ وَاللهِ، فَقَالَ: أَخْصَبَ رَائِدُكَ، وَلاَ ضَلَّ قَائِدُكَ، فَمَتَى عَزَمْتَ? فَقُلْتُ: غَدَاةَ غَدٍ، فَقَالَ: صَبَاحُ اللهِ لا صُبْحُ انطِـلاقٍ وَطَيرُ الوَصْلِ لا طَيْرُ الفِراقِ فأَيْنَ تُريدُ? قُلْتُ: الوَطَنَ، فَقَالَ:بُلِّغْت الوَطَنَ، وَقَضَيْتَ الوَطَرَ، فَمَتَى العَوْدُ? قُلْتُ: القَابِلَ، فَقَالَ: طَوَيْتُ الرَّيْطَ، وَثَنَيْتَ الْخيْطَ، فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الكَرَمِ? فَقُلْتُ: بِحَيْثُ أَرَدْتَ، فَقَالَ: إِذَا أَرْجَعَكَ اللهُ سَالِماً مِنْ هَذَا الطَّريقِ، فَاسْتَصْحِبْ لي عَدُوّاً في بُرْدَةِ صَديقٍ، مِنْ نِجار الصُّفْرِ، يَدْعُو إِلى الكُفْرِ، وَيَرْقُصُ عَلَى الظُّفرِ، كَدَارَةِ العَيْنِ، يَحُطُّ ثِقَلَ الدَّيْنِ، وَيُنافِقُ بِوَجْهَيْنِ. قَالَ عِيسى بْنُ هِشَامٍ: فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يَلْتَمِسُ دِيناراً، فَقُلْتُ: لَكَ ذلِك نَقْداً، وَمِثْلُهُ وَعْداً، فَأَنْشأَ يَقُولُ: رَأيُكَ مِمَّا خَطَبْتُ أَعْـلَـى لا زِلْتَ لِلمَكْرُمَاتِ أَهْـلا صَلُبْتَ عُوداً، وَدُمْتَ جُوداً وَفُقْتَ فَرْعاً، وَطِبْتَ أَصْلا لا أَسْتَطيعُ العَطَاءَ حَمْـلاً وَلا أُطيقُ السُّؤَالَ ثِـقْـلا قَصُرْتُ عَنْ مُنْتَهَاكَ ظَنّـاً وَطُلْتَ عَمَّا ظَنَنْتُ فِعْـلا يا رُجْمَةَ الدَّهْر والمَعَالـي لا لَقِىَ الدَّهْرُ مِنْكَ ثُكْـلا قَالَ عِيسَى بْنُ هِشَام: فَنُلْتُهُ الدِّينَارَ، وَقُلتُ: أَينَ مَنْبِتُ هَذا الفَضْلِ? فَقَالَ: نَمَتْنِي قُرَيشٌ وَمُهِّدَ لِيَ الشَّرفُ فِي بَطَائِحِهَا، فَقالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ: أَلَسْتَ بِأَبِي الْفَتْحِ الإْسْكَنْدَريِ? أَلَمْ أَرَكَ بِالْعِراقِ، تَطُوفُ فِي الأَسْواقِ، مُكَدِّياً بِالأَوْرَاقِ? فَأَنْشِأَ يَقُولُ : إِنَّ لـلـهِ عَـبِـيدَاً أَخَذُوا الْعُمْرَ خَلِيطاً فَهُمُ يُمْسُونَ أَعْـرَا باً، وَيُضْحُونَ نَبِيطا |
|
#5
| ||||
| ||||
| Une autre maqama de الحريري المقامة الشِعرية ـ +++ قالَ الحارث : ضِقْتُ عاماً بعيشتي وتَعَسَّرَ عليَّ رزقي، فقصدتُ دار الخِلافة لعلي أَجِدُ فيها رِزقاً أو عَمَلاً، ولمَّا وصلت أخذتُ أتجَوَلُ فيها، فرأيتُ رجلاً طويل اللسانِ قصير الثوبِ، وهو يمسِكُ فتىً من ملابِسِهِ، فسِرتُ خَلفهما حتى وافيا دار الإمارة، فوَجَدنا الأمير مُتَرَبِعاً فوقَ عَرشِه. فقالَ له الشيخ، إني رَبَيْتُ هذا الغلامَ يتيماً، ولم أُقصِرَ في حَقِهِ تهذيباً وتعليماً، إلى أن كَبِرَ ومهر، فتنكَرَ لي وعَقَّني. فقال الغلامُ : واللهِ ما تَنَكَّرتُ لك ولا عقَقْتكَ. فقال الشيخ : أخزاكَ اللهُ أيها الفتى ! وأيُّ عّيبٍ أكْثَرُ من أن تُغيرَ على شِعري وتَدَعيه، وسرِقَةُ الشِعرِ عِندَ الشُعراءِ أفظعُ من سَرِقَةِ الأموال. فقال الوالي : كيف كانت سَرِقَةُ شِعركَ ؟ قال : أخَذَ ثُلثَيهِ ثم اِدَّعاه لِنَفْسِه، قُلتُ قَصيدّةً أولها ـ يا خاطِبَ الدُّنيا الدَنيَّة إنها شِرْكُ............ الرََّدى وقرارة الأكدار دارٌ متى ما أضْحَكَتْ في يَومِها............ أَبْكَتْ غداً بُعداً لها من دار أخَذَ ثُلثَيها وقال ـ يا خاطِبَ الدُّنيا الدَنيَّة إنها شِرْكُ الرَجى ......... دارٌ متى ما أضْحَكَتْ في يومِها أبْكَتْ غَدا وهكذا سارَ في القصيدة ثم اِداعاها لنَفْسِهِ. فالتفت الوالي إلى الغلام وبكَّتَه : فقال : واللهِ ما سَرَقْتُ ولا أخذتُ وإنما هو اِتفاقٌ في الخواطر، فقال الوالي : سأمتَحِنُكما، أَنشِدا معاً أَبياتاً تَشْرَحانِ فيها حالي مع مَحْبُوبَةٍ لي، فإني مولعٌ من أنواعِ البلاغةِ بالتَجنيس وأراهُ لها كالرئيس، فأنْظِما الآن عَشْرَةَ أبياتٍ وضَمِّناها شَرْحَ حالي مع إلفٍ لي بّديعَ الصِفة ألْمى الشَّفَة مليحُ التَثَني كثيرُ التيه والتجني مُغرىً بتَناسي العَهْدِ وإطالة الصَّدِ وإخلافِ الوَعْدِ وأنا له كالعَبْدِ. فبَرَزَ الشَيخُ فَأنشَدَ بَيْتاً، فقالَ الفتى البيتَ الذي يليه، ثم عاد الشيخُ فأنشَدَ ثالثاً وعاد الفتى فأنشد الذي يليه، وهكذا. فَعَجِبَ الوالي من أمرِهِما وأرادَ أن يُصْلِحَ بينهما، فاِشتد بينهما الجِدالُ، وقالَ الشيخُ إنَّ هذا الفتى قد تعوَّد أنْ أنفِقَ عليه وكانَ ذلكَ والزَمَنُ مُقبِل، أما الآن فقد صِرْتُ إلى الفقرِ والحِرمان. فدعا الوالي بِحِلَّتين للشيخِ والغلامِ ونَفَحهما بقَدْرٍ من المال فاِنْصَرَفا قال الحارث : فَعَرَفْتُ أنَّهُ أبو زَيدٍ واِبنه فَعَرَّفت الوالي حقيقة الشيخ واِبنه. فقال الوالي : اُكتم هذا الخَبَر خِشْيَةَ أن يقول الناس : إنَّ والي البلد وقعَ في أُحبولةِ محتالٍ وخديعةِ خدَّاع ![]() |
|
#6
| ||||
| ||||
| Poste merveilleux! En ce moment, il y a plein de postes super-intéressants! Je m'y penche plus sérieusement dès que j'ai un peu de temps!
__________________ law la l3ech9, ma dar l falak. |
|
#7
| |||
| |||
| اللهم لا تبلغنا إمارة الغلمانْ حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : في بلد يبكي من بكائه البكاءْ ، وتتمرغ في نهاره الظلماءْ ، وتطغى عليه أيام الصيف في عز الشتاءْ ، ويخبط فيه الكل خبط عشواءْ ، في هذا البلد المعروف بحكوماته الجبريهْ ، المشهور بصناعته لقوارب الهجرة السريهْ ، المتخم بشعارات التنمية البشريهْ ، في هذا البلد الذي يدين بدين الإسلامْ ، ويعتز بتاريخ الأدارسة والمرابطين والموحدين وباقي الأعلامْ ، ويقف أمام الأخلاق وقفة إجلال وإكبار واحترامْ ، في هذا البلد جعِل وللأسف الشديدْ ، عيد للخمرة لا يضاهيه أي عيدْ ، وخرج وفي ظل العهد الجديدْ ، لواطيون وسحاقيات عاثوا في الأرض فسادَا ، ونادوا بأن للحرية أبعادا وأبعادَا ، وأسالوا على رفضنا لهم مدادا ومدادَا ، ولأن نفسي تضيق بمثل هكذا أخبارْ ، ولأنني لا أرتضي العيش إلا مع الأخيارْ ، خرجت في عز هموم النهارْ ، قاصدا مجمع ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، بغية التخفيف عن نفس أفجعتها أنباء المجون والغوايهْ ، فلما وصلت إلى مجمعه الفريد من نوعهْ ، وجدته يكفكف بعضا من دمعهْ ، ويخفف بالدعاء ما به من روعهْ ، ويقول وكأنه يستعد لبناء شيئ من الأشياءْ : << اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاءْ ، ولا تعذبنا بصمت الدعاة وسكوت العلماءْ ، ... اللهم لا تبلغنا إمارة الغلمانْ ، ولا تجعلنا من الشاهدين على حكم الصبيانْ ، ولا من الساكتين عن الحق على مر الزمانْ ، ... ثم أما بعد أيها الإخوة الأفاضلْ ، فكلكم يعلم ما أتى به المخبر والناقلْ ، وكلكم يدرك ما أقدم عليه الفؤاد السافلْ ، ولن أعيد هاهنا تفاصيل الحكايهْ ، فلست ممن يلوك بفمه أخبار اللواط والسحاق والغوايهْ ، ولكن وبما أن هذا هو موضوعنا من البداية إلى النهايهْ ، فإني أقول وبالله دوما أستعينْ ، إن بلدا يلقب ملكه بأمير المؤمنينْ ، وينص دستوره الرافض للتعديل من أعوام وسنينْ ، على أن الإسلام هو دين الدولة المتينْ ، بلد يجب على سلطاته أن تحمي دينه من لعب المتلاعبينْ ، وأن تطرد من على أرضه حماة الفسق وحملات الفاسقينْ ، وأن تقف سدا منيعا في وجه الفساد والمفسدينْ ، لتبين بحق أنها سلطة تحترم الدستورْ ، وأن بنود هذا الأخير تسري على الآمر والمأمورْ ، وأنها تطبَّق على الواقع من غير حذف أو تمييز يدورْ ، لكن تجري رياح السلطة بعكس ما يقتضيه الواجبْ ، وتأتي الأخبار بما تدمي عيون الناقد والمراقبْ ، ويقف الكل على حقيقة لطالما أنكرها الوزير والحاجبْ ، وهي أننا دولة يحارب فيها الإسلامْ ، ويشجع فيها وتحت يافطة التقدم للأمامْ ، كل فعل يشنعه العقل وتأباه النفس ويحرمه العليم العلاّمْ ، ففي مدينة طنجة على سبيل المثال لا الحصرْ ، أقيم مهرجان لأفلام سيئة الذكرْ ، جل ما فيه خدش للحياء في زمن الجبر والقهرْ ، فالجنس عنوانها من غير تضليلْ ، والتعري موضوعها من غير تعليق أو تذييلْ ، والحرب على الدين رسالتها التي حملها كل صعلوك وذليلْ ، وطبعا كل هذا يا أيها الصاحب ويا أيها الخليلْ ، بمباركة وموافقة ومساندة كل مسؤول خفيف وثقيلْ ، ... وفي مدينة مكناس الوديعة الأمينهْ ، نظم عيد لتذوق الخمور اللعينهْ ، بحضور وحماية السلطات القوية المتينهْ ، فتعرف الشعب المنسي المقهورْ ، على ملك النبيذ وأمير الخمورْ ، وصار يدرك وهو المقموع من عصور وعصورْ ، أنواع وأشكال الملوك والأمراء في هذا البلد المغبورْ ، ... وما إن تجرع الشعب مرارة هذا الخبرْ ، وحاول نسيانه على الرغم مما حمله من إهانة وضررْ ، حتى أتاه من مدينة القصر ما يدمي الفؤاد ويعمي البصرْ ، فقد تزوج لواطيان تحت مرأى ومسمع السلطاتْ ، وقمِعَ المواطنون المنددون والمواطنات المندداتْ ، وجاء التحقيق مخيبا لكل الآمال والتطلعاتْ ، فقد كذَّبت أبحاث الشرطة في مدينة القصرْ ، ما تداوله الناس بالسر والجهرْ ، لتوهم كل من يقبض على دينه في زمن الجمرْ ، بأن زواج الشواذ لا محل له من الإعرابْ ، وأن اليقين الذي أغضب الشيب والشبابْ ، ما هو إلا جو من أجواء ليلة " كناوة " المعروفهْ ، وأن الحاضرين لتلك الليلة الموصوفهْ ، وإن ارتدوا الملابس النسائية المكشوفهْ ، ماهم إلا مواطنون صالحونْ ، رأوا رؤية في منامهم المغبونْ ، فحاولوا تطبيقها على أرض الواقع المفتونْ ، وأن من أثار حفيظة الناس هناكْ ، ظلاميون أو إسلاميون يريدون للشعب الهلاكْ ، وينقمون على ما للحرية من باب وشباكْ ... مهرجانات لأفلام الجنس والخزي تدورْ ، ومواسم وأعياد لتذوق الخمورْ ، وزواج للشواذ بمينة القصورْ ، فيض يسير من الغيضْ ، وما خفي أعظم من العرضْ ، والسؤال الذي يطرحه الكل لا البعضْ ، هو لماذا هذه الحرب الضروس على الإسلامْ ، لماذا وضع الغيورين على الدين والمنافحين عنه في قفص الإتهامْ ، ولماذا لا نسمع الا عن أخبار الشذوذ والفسق والمجون والإجرامْ ، ولماذا لا نقرأ ولا نشاهد إلا قلة الحياء تطغى على وسائل الإعلامْ ؟؟؟ ولماذا تشجيع تمييع الأخلاق في هذا البلدْ ، ومحاولة جره لجاهلية تهتك عرض البنت والولدْ ، وخندقته في مواسم ومهرجانات تنسيه تعاليم الواحد الأحدْ ؟؟؟ ... هل الحرية والديموقراطية وباقي الشعاراتْ ، تقتضي أن نضرب بعرض الحائط ما لنا من دين وأخلاق وعاداتْ ، وأن نستن بسنة الغرب في كل الميادين والإتجاهاتْ ؟؟؟ ... ولماذا مادامت سلطاتنا تقبس من نور الغربْ ، لا تترك القول الفصل في كل الأمور للشعبْ ، ولماذا لا تحاكم من يطغى علينا بالضرب والنهب والسلبْ ، ؟؟؟ لماذا لا تجلب منه إلا مفاسد الأخلاقْ ، ولا تستورد منه إلا أفكار الميوعة والتفرقة والشقاقْ ، ولا تأتي منه إلا بالنشاز من الأبواق ؟؟؟ .... قال المفجوع : قلت لابن أبي الرعايهْ ، بعدما أمسك عن طرح أسئلة ما لها من نهايهْ ، من المسؤول عما نرى من مجون وخلاعة وغوايهْ ، وما السر وراء محاربة مكارم الأخلاقْ ، والزج بهذا الشعب في أنتن طريق وأوسخ زقاقْ ، ؟؟؟ فقال بعدما أصدر زفيرا وشهيقا من أعماق الأعماقْ ، : << إن المستفيد يا أيها الكريم العدنانْ ، مما سيتبرأ منه يوم القيامة الشيطانْ ، هم أتباع اليهود وأذناب الأمريكانْ ، فليس المغرب وحده من دون البلدانْ ، من يعرف حربا على ما للأخلاق من خصال ومكارمْ ، وليست دولتنا وحدها من تشكو من هذا الداء المتفاقمْ ، فالدول الإسلامية ومن غير تمييز بين المستفيق والنائمْ ، تتعرض لهذه الحرب الصليبية اليهوديهْ ، فالأعداء أعداء الأمة المحمديهْ ، أدركوا من قرون بالية ماضيهْ ، أن القضاء على الإسلام والمسلمينْ ، لا يمكن تحقيقه بالبندقية والسيف والسكينْ ، وأن أسهل طريق وأقصره لنيل هذا الغرض اللعينْ ، هو تحطيم ما للمسلمين من مقومات ومميزاتْ ، وبما أن النبي عليه أزكى السلام وأفضل الصلواتْ ، قال في حديث صحيح من كل الرواياتْ ، : "" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاقْ "" ، فقد اتحد هؤلاء المحاربون مع ما لديهم من أذناب وأتباع وأبواقْ ، وسطروا برامجهم المليئة بأفكار التفرقة والشقاقْ ، ليهاجموا بها كل قطر إسلامي عملاقْ ، وقد نجحوا إلى حد بعيد في مرماهمْ ، وأفلحوا كثيرا في مسعاهمْ ، فجعلوا للحكام المسلمين إبليس مولاهمْ ، واشتروا رجولتهم بدراهم معدوداتْ ، وشيدوا في بلدانهم الإسلامية عدة منظمات وهيآتْ ، وعشعشوا وفرخوا في كل الإتجاهاتْ ، فأخرجوا المرأة عن حشمتها بدعوى الحرية والتقدمْ ، ونزعوا عنها حجابها تحت شعارات التحرر والتأقلمْ ، ونعتوا القانتات الحافظات لفروجهن بأوصاف التعقد والتأزمْ ، ونخروا أجساد الشباب بالخمرة والحشيش والكحولْ ، واستغلوا صراعه مع المستقبل المبني للمجهولْ ، ليقدموا له أنفسهم كحل ما بعده حلولْ ، بل تعدى الأمر كل الحدودْ ، وتجاوز كل الخيوط والقيودْ ، بأن نجح حماة وأذناب اليهودْ ، في خلق أمهات عازبات داخل مجتمع الإسلام المجيدْ ، وإعادة إحياء قوم لوط من جديدْ ، وتشكيل نسيج ممن لا يعترفون بعقيدة التوحيدْ ، وللتخفيف من شدة العبئ والأكل من ثمار الجهد الجهيدْ ، سيطروا على الإعلام من ألفه إلى يائهْ ، وحاربوا إعلام الإسلام في شتى أبعاده وأنحائهْ ، فمن قال لا لأفعالهم ولو في سر أمعائهْ ، إعتبروه جاهلا متخلفا لا يواكب روح الحضارهْ ، أو صنفوه ضمن لائحة الإرهابيين المتيمين بالعنف والخسارهْ ، أو خندقوه في تهم كبيرة جبارهْ ، .... وهكذا دواليكم تنوع السلاح والهدف واحدْ ، وتعددت الخطط والبرامج والمستهدف دين الواجد الماجدْ ، والنتيجة التي سيستخلصها كل غيور وناقدْ، هي مسلمون بلا إسلامْ ، وسلطات تشد الخناق عليهم بإحكامْ ، وأجيال تضيع أمام الشذوذ والأمراض والأوهامْ ... والحل إن نحن أردنا الخروج من هذا الوضع المريبْ ، هو الإصطلاح مع من للدعاء يجيبْ ، واتباع خطوات مصطفاه المحبوب الحبيبْ ، فلكل داء دواء وشفاءْ ، وداؤنا حضارة وديانة تحارب في كل الأرجاءْ ، وأخلاق تدنس بالصبح قبل المساءْ ، ووهن وتفرقة وتفكك وغثاءْ ... (( وإنك لعلى خلق عظيمْ )) ، هكذا نريد هذا البلد الكريم ْ ، قبلة للأخلاق الحميدة لا مرتعا للشيطان الرجيمْ ، فحيهلا يا أيها العلماء ويا ايها الأحباب ويا أيها الرفاقْ ، حيهلا على إتمام مكارم الأخلاقْ ، وإطلاق حملة تدوي في كل الآفاقْ ، شعارها لا للحرب على الأخلاقْ ، لا لمحاربة الواحد الرزاقْ ، لا للرذيلة لا للدنية لا للفساقْ ، لا للشذوذ لا للواط لا للسحاقْ ... وتحية طيبة لأبناء لوط لا لقومهْ ، واللبيب من يفهم الكلام من لفظه ورسمهْ ، ويسعى لحفظ دينه وأخلاقه وعرضه وجسمهْ ، والديوث من يذوذ عن الشاذ ويغطي على جرمهْ . محمد ملوك /مفجوع الزمان الجوعاني :d:d |
|
#8
| ||||
| ||||
| انك تتكلم في السياسة يا ملك الثلاجات و كم في السياسة من مزالق تهوي بالاحمق و الحادق حفظنا الله و اياك من كيد كل فاسق و منافق |
|
#9
| ||||
| ||||
| |