|
#1
| |||
| |||
| Désolé pour les non arabophones, mais qulqu'un parmi vous de bonne volonté peut traduiire pour les autres. الفقيه محمد البصري يومية ”المستقل الاسبوعي“ العدد 627 شكل مؤخرا تعيين الحكومة الجديدة بقيادة السيد جطو خلفا للسيد عبد الرحمان اليوسفي حدثا هاما استاثر باهتمام الرأي العام لوطني' ما هي قراءتكم السياسية لهذا الحدث ؟ في نظري لاشيء تغير ما دامت الوزارات السيادية لا يزال على رأسها تقنوقراطيون، وهو نفس الامر بالنسبة للحكومة السابقة التي اعتبرت بمثابة حكومة تناوب مع فارق ان الحكومة الحالية اصبحت فيها الوزارة الاولى هي الاخرى ضمن القطاعات السيادية وهذا هو الشيء الجديد. وكما تعرفون فالاحزاب السياسية وافقت على البرنامج المقدم من قبل الوزير الاول، والبرنامج إما ان يكون صادرا عن حكومة تجمع بين الاثنين معا أي حكومة مختلطة، ولكن في جميع الحالات لا أعتقد أن شخصا بإمكانه أن يغير محتوى مسؤولية الحكم لأن المسؤول يبقى هو الملك. ما هي الدلالات السياسية لتعيين وزير داخلية على رأس الوزارة الأولى ؟ ما دامت ان السيادة توجد لدى الملك، فهو الاحق - حسب مقتضيلت الدستور - بتعيين الرجل الذي يراه مناسبا لشغل منصب الوزارة الاولى، وقد وضع ثقته في السيد جطو اعتبارا لمواصفات معينة برهن عليها في تعاطيه مع الملفات التي جربه فيها والتي قام بادارتها على احسن وجه، وبالتالي استحق في نظره ان ينال الثقة الملكية التي تبقى الاساس في العملية ككل. وهل يمكن اعتبار تعيين وزير اول من خارج الحقل الحزبي تراجعا على المستوى الديمقراطي ؟ ربما ما تقولونه صحيح من الناحية الشكلية، أما من حيث الجوهر، فان الملك باعتباره صاحب السيادة تعود اليه الصلاحيات الدستورية لتعيين وزير محل آخر، فالدستور لا يحدد للملك الاطار الذي يجب من خلاله تعيين الوزير الاول. قالملك، إدن، هو الذي عين بالامس السيد عبد الرحمان اليوسفي بمواصفات معينة طبقا للمرحلة السابقة وهو ايضا من يعين اليوم السيد جطو بمواصفات معينة وفق المرحلة الحالية. وما نلاحظه أن الاحزاب وافقت على البرنامج المقدم اليها وبالتالي يصعب ان تقول ان الوزير الاول خارج عن الاطار الذي وضعه صاحب السيادة. وهذا مرة اخرى طبقا لمقتضيات ومنطوق الدستور الحالي. هل تعتقدون أن موقف المشاركة في الحكومة المعلن عنه من قبل حزب الاتحاد الاشتراكي كان صائبا علما بان الوزير الاول الجديد عين من خارج صفوف الاتحاد الاشتراكي ؟ بدلا من ان نتساءل عما كان موقف المشاركة صائبا ام لا؟ يجب ان نعرف طبيعة الاسلوب الذي اعتمد لاتخاد القرار... بمعنى اكثر دقة هل اتخذ وفق مؤسسات الحزب أم لا ؟ الأكيد انه لا، بالنسبة لقرار المشاركة في الحكومة التي سميت بحكومة التناوب او مثيله بالنسبة للحكومة الجديدة تم اتخدهما بطريقة غير ديمقراطية ودون العودة الى راي القواعد، لان مثل هذه القرارات (الانتقال من المعارضة الى الحكم أو المشاركة في الحكومة) تتطلب عقد مؤتمر وطني، فالتبرير المقدم في هذا الاطار، هو ان البرنامج الحالي استمرار للبرنامج الموضوع من قبلهم وبالتالي وجبت مشاركتهم. ولا نعرف ان كان الامر مجرد تبرير ام حقيقة. لأن الاسس التي تم الارتكاز عليها لم تكن مبنية وفق المؤسسات، السيء الذي يصعب معه تقييم المرحلة، وفي جميع الاحوال، ففي تقديري كانت الامور بعيدة كل البعد عن الديمقراطية سواء الحزبية او غيرها، ما دام التفويض الاساس كان بالامس واليوم للملك، وهو ما يترك الالتباس حاضرا عندما يتعلق الامر بالحسم ما اذا كان تعيين جطو تراجعا على المستوى الديمقراطي أم لا ؟ كيف تقيمون تمثيلية بعض الوجوه التابعة للاتحاد الاشتراكي داخل الحكومة الجديدة ؟ من الصعب ابداء أي حكم ما دامت النقاييس التي تم اعتمادها في هذا الاطار لم تكن موضوعية ولا ديمقراطية. لكن ما نعرفه هو ان مجموعة من الاطر الاتحادية البيضاوية احتجت على الاقصاء الذي شملها من عملية الاستوزار ؟ هل تريد منا ان نرجع الى الاسلوب التقليدي الذي تاسست وفقه الحكومة الاولى بعد الاستقلال حين كان ممثلوها يمثلون جهات معينة (المغرب الشرقي، الاطلس المتوسط، الشاوية...) بمعنى انه ما دامت العملية غير ديمقراطية فيجب ان يكون التمثيل جهويا ؟ فحتى اهل سوس احتجوا حسب علمي على اقصائهم من التمثيل في الحكومة... لكن مظرة الملك للكفاءات والمؤهلات - كما يبدو - هي التي تم اعتمادها لاختيار اعضاء الحكومة، وهي بالتالي بعيدة عن التوازنات الجهوية وما شابه ذلك، وتحكم فيها - ربما- منطق آخر للتوازنات. ألا ترون ان تعيين ادريس جطو طرح مجددا لإشكال الدستوري المغيب حاليا علما بان هذا الاخير كان أحد مطالب الكتلة الديمقراطية ؟ لو بقي الحفاظ على الكتلة الديمقراطية وايضا المقاييس الديمقراطية لقلنا حينها ان الامر يشكل خطوة الى الامام او انه بمثابة خطوة الى الوراء، لكن اليوم - كما تعلمون - لم يبق شيء اسمه الكتلة، بحيث يمكن تسمية ما هو قائم اليوم رؤية الملك، فعلا لقد حصل تراجع كبير، والمسؤولية في تشتت الكتلة تعود الى مكوناتها الداخلية وليس الى مخطط خارجي... فالمنافسة والصراع على المناصب الحكومية، بدل البرامج كانا السبب في تشتيت الكتلة الديمقراطية. هل لازلتم تنتمون الى صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ؟ (ضاحكا) اسألوا الاتحاد الاشتراكي فهو المؤهل للاجابة عن سؤالكم. ما هو موقعكم الآن داخل الاتحاد الاشتراكي ؟ لقد تاسس الاتحاد الاشتراكي في غيابي وبدون استشارتي بحيث تركت الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بقيادة السيد عبد اللـه ابراهيم وببرنامج يحمل في مضامينه الدفاع عن السيادة الشعبية، فالبعض يعتبر ان الاتحاد الاشتراكي هو تطور للاتحاد الوطني لكن عندما عدت الى ارض الوطن وقع هجوم علي لكي لا يحصل أي تداخل بين الاتحاد الوطني والانخراط في تاسيس اطار جديد في غيابي وقد استمررت في انتظار ما اذا سيتم التوجه بالاطار الجديد الى ان تصبح السيادة السعبية والمؤسسات هي المقاييس في خطواتنا، لكن اتضح ان المنهج والبرنامج قد حصل فيهما تغيير، وكما تعلمون فقد استقبلت خلال ملاحلة تحضير المؤتمر وفدا بالخارج في محاولة شرح محتوى التطورات، وقد تساءلت عن اسباب اقصاء الاطر المتواجدة داخل الاتحاد الوطني هل مرده للخط السياسي والبرنامج الذي يتضمن الدفاع عن السيادة الشعبية والمطالبة باحداث المؤسسات الديمقراطية... أم لأن في الامر ربما صفقة سياسية أو مساومة... ذلك أنه من الصعب قراءة خلفيات الجهة التي هندست تلك المرحلة. أمام هذا الوضع، وفي انتظار أن توضح الامور بقيت في موقع حرج يجعلني من جهة أرفض تزكية الاقصاء الذي مورس والمساومة على الخط السياسي أو خلق حزب سياسي من جهة أخرى. وقد تمنيت في التقرير الذي بعثته بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي في أواسط سنوات السبعينات (والذي لم يقرأ على المؤتمرين) ان تتوفر الشروط الكفيلة لتصل السفينة الى بر الامان. وقد حرصت على عدم القيام باي عمل من شأنه تشتيت وحدة المناضلين، تاركا الأمر للمستقبل الكفيل بالكشف عن الحقائق، كما انه لم تكن تراودني فكرة ان أخلق ”حانوتا“ سياسيا واختار شعارا له وانخرط في المهاترات السياسية فالمستقبل كما أشرت هو الذي سيكشف عن حقيقة الامور، وإذا كنت مخطئا فساقدم حينها نقدا ذاتيا، أما إذا أكدت الايام طروحاتي فالاخوان يجب ان يتراجعوا عن اخطائهم وتكون لهم الجرأة في تقديم نقد ذاتي للتجربة السياسية، وقد كنت دائما ادعو الى المراجعة النقدية للتجربة كلما كان هناك خطأ مع تعليله... من تقصدون بكلامكم ؟ القيادة الحزبية بنظرتها التاريخية آنذاك وفي مقدمتها السي عبد الرحمان اليوسفي، الاخ نوبير الاموي والشبيبة، الذين كنت مرتبطا بهم حتى وأنا في الخارج، ومن خلالهم اقول مجددا أن الشباب يجب أن يتم تأهيله للمستقبل لكن وفق اسس ديمقراطية سليمة. عرف الاتحاد الاشتراكي بعد انعقاد المؤتمر السادس شرخا في صفوفه، كان من نتائجه انشقاق مجموعة الاموي وتأسيس حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وانسحاب مجموعة الوفاء للديمقراطية، نود أن نعرف في هذا السياق المساعي التي تقومون بها من أجل دفع رفاق الساسي الى الاندماج في اطار واحد مع رفاق الاموي ؟ لقد كانت لدي رغبة في الاتجاه الذي تحدثتم عليه وذلك على اعتبار تأثيري بتجربة التعبئة من اجل الاستقلال والوحدة، فالمرحلة التي نعيشها اليوم صعبة جدا، والحالة هذه لا يمكن الاسغناء عن مكون من مكونات المجتمع والقول بقيادة القافلة ضد الآخرين. وسأكون مسرورا جدا إذا تحمل المغاربة مسؤوليتهم في الوضع الذي تعيشه البلاد، انه لا أحد يمكن أن يدعي أن المغرب بخير، لكن لا أحد يملك خاتم سليمان لإنقاد البلاد بمفرده. وبالتالي فالمطلوب في هذه المرحلة، هو حشد جهد الجميع من أجل الانقاد. أين وصلت المساعي التي تقومون بها في هذا الاطار بين الوفاء للديمقراطية وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي ؟ ان المساعي التي أقوم بها لن تتوقف بخصوص هذا الامر لإنضاج الشروط لذلك. إن الأمر هو مبادرة لتدشين الحوار في هذا الاتجاه، واعتقد أن طرفا، ربما، ينتظر قبل أن يقدم على أية خطوة في هذا الافق ويجب التأكيد على أن هذه المبادرة لا تحكمها خلفية البحث عن الزعامة أو ما شابه ذلك. ومرة أخرى أقول وأكرر أن موقعي وموقع جيلي هو موقع الدعم وأن على الشباب أن يتهيأ لتحمل مسؤولية القيادة. لكن ما سمعنا به مؤخرا هو أن جمعية الوفاء للديمقراطية تسير في اتجاه تأسيس حزب سياسي أو الالتحاق بحزب اليسار الاشتراكي الموحد. أن تنضم جمعية الوفاء للديمقراطية الى اليسار الاشتراكي الموحد أو المؤتمر فكل الطرق تؤدي الى الوحدة، وهذا ما نرغب فيه، أي تجميع القوى المناضلة لأنه محكوم عليها أن تبحث عن التكامل فيما بينها، وهذا فيه مصلحة ايجابية للبلاد، ولا أرى من الصواب إقدام ”الوفاء للديمقراطية“على مبادرة تأسيس حزب سياسي، بل ما اتمناه هو أن يقوم هؤلاء السباب بمبادرات تجميع الطاقات الشبابية وليس تكريس الشتات بنمودج آخر لأن ذلك يتعارض مع الرؤية للمستقبل. إن الوفاء للديمقراطية مطلوب منها ان تعمل على مد الجسور بين اليسار الاشتراكي والمؤتمر الوطني والاسلاميين... مع الاجتهاد في البحث عن الاسباب التي عطلت مسيرة البلاد أزيد من أربعة عقود وتقديم الحلول الممكنة لمعالجة هذه الاختلالات التي تعوق التحول الديمقراطي ببلادنا. هناك من يقول إنكم تضغطون في اتجاه انضمام مجموعة الوفاء للديمقراطية الى حزب الاموي ؟ اذا كان الضغط الذي تتحدثون عنه موجود فهذا يخرجني من إطار الحوار الذي ابني عليه رأيي ثم ما هي الوسائل التي استعملها لممارسة الضغط ؟~ إني أطرح رأيي هنا وهناك ومن اقتنع واستجاب لرأيي فسيحصل لي ”الشرف“ بوجود من ينصت إلي. إلى أي حد كان نوبير الاموي صائبا في تأسيس حزب المؤتمر الوطني الاتحادي ؟ لقد سبق لي أن عبرت منذ البداية عن رأيي في الموضوع للأموي. وماذا كان رأيك ؟ يجب ان نفرق بين وجود بديل وطني أو بديل لصالح فلان أو علان داخل الاتحاد الاشتراكي. فاذا كان بديلا وطنيا، فيجب أن يبحث عن الرؤية الوطنية التي بالامكان أن يستجيب إليها المواطنون ويتعبأ لها المناضلون، رؤية تحمي الحزب وتحاقظ على وحدة النقابة... لكن في ما يخص البديل الثاني، فقد نبهت منذ البداية إلى خطورة العواقب، أما الجانب المتعلق بعلاقة الحزب بالنقابة، فيجب الا يظل هناك تداخل بين التنظيمين، على اساس ان تكون العلاقة بين الاثنين واضحة بهدف الحفاظ عليهما معا من العطب. كيف تقيمون مشاركة حزب المؤتمر الوطني الاتحادي في الانتخابات الاخيرة ؟ لقد أخطأ المؤتمر الوطني الاتحادي بمشاركته في الانتخابات التشريعية الأخيرة لأنه لازال في مرحلة التأسيس، وهذا لا يعني انني ضد المشاركة في الانتخابات، لأن هذه الاخيرة تتطلب إعدادا وتهييئا من حيث اختيار المرشحين وتوضيح اختياراته وغير ذلك. وهذا لا يعني أن نتائج الانتخابات عكست بالضرورة حجم المؤتمر. ما موقفكم من الصراع الذي تشهده الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ؟ إني أتأسف لما آلت إليه الأمور داخل الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، لأنه يجب أن تظل نقابة موحدة وتمثل المجتمع الذي يحمي وحدتها وأهدافها، أما أن تصبح هدفا لصراع وتطاحنات التيارات السياسية حيث يريد كل طرف أن تكون له نقاية تؤثث فضاءه السياسي وبالخصوص في هذه الظرفية بالذات التي تطرح فيها رغبة البعض في إلغاء مدونة الشغل بدعوى أنها تشكل عرقلة أساسية في وجه الاستثمار مع أنني أعتبر أن المدونة ليست هي الاساس في تراجع الاستثمار بل هناك وضعية القضاء، الإدارة، تفشي الرشوة والعديد من مظاهر الفساد التي تنخر اقتصادنا الوطني، ولكن لا يجب أن نقدم مبررا بأنها النقابة وجعلها لا تستطيع أن تدافع عن مصالحها، فانا أعتبر وجود لافتات نقابية أمام كل حزب سياسي تريد أن تعطينا الانطباع على تمثيل كل حزب طبقة عاملة، فهذا ضد المصلحة الوطنية قبل ان يعاكس مصلحة العمال لأن المصلحة الوطنية تتطلب وجود عمال موحدين يدافعون عن مصالحهم ومصلحة الوطن، وبالاضافة الى ذلك أتمنى أن يرجع الطلاب هم كذلك الى موقعهم في الجامعة للعب دورهم كمنظمة طلابية كما كانت من قبل، فالاولى(النقابة) هي محور يحمي الوضع الاجتماعي، والثانية محور (المنظمة الطلابية والمنظمات السبابية) ينظر الى المستقبل. قبل اعلانكم عن مقاطعة المؤتمر الوطني السادس للاتحاد الاشتراكي، قلتم قي ما يتعلق بالرسالة المعروفة والتي أثارت ضجة حين نشرها في أسبوعية ”لوجورنال“ إنكم ستدافعون عن رأيكم بخصوص هذه النقطة في المؤتمر، إلا انكم لم تحضروا المؤتمر وبالتالي لازال الراي العام يتساءل عن علاقتكم بالرسالة المذكورة ؟ أعتقد بان الرأي العام على علم بهذه الامور، &# |
|
#3
| |||
| |||
| Y a une faute d'orthographe à la 21ème ligne (6 ème mot) ! :-D |
|
#4
| |||
| |||
| assalam alaykoum le marocain, On dirait que ton post est passé a l'as! Si tu lis l'arabe pourquoi tu ne l'as pas traduit toi même? |
|
#5
| |||
| |||
| L'isée n'est pas de traduire l'entretien, mais le publier telqul pour les arabophones et que je sache, ils sont nombreux sur ce site ! Bon bref ! je nevais pas le traduire mot à mot, je résume globalement. L'intérêt de l'entretien, c'est que Al basri regrette l'elcatement du mouvement de l'ITTIHAD dans un moment difficille où le maroc a besoin de toutes ses forces pour faira face à la crise que connaït. Il aimerait que le ROI Mohamed VI fasse l'impasse sur l'heritage de son père et qu'il revendique plutôt celui de son grand-père, Mohamed V. Concernant ses relation avec Moualy Hicham le cousin germain du Roi MohamedVI, Il lui a conseillé maintes fois de ne pas constituer une opposition de l'extérieur, mais plutôt de convaincre le Roi du bien fondé des ses analyses et qu'il reste en contact avec son cousin. Il y a encore d'autres points dans l'entretien, mais par paresse et felegme, je ne le fais pas. Désolé ! Bon bref ! |
|
#6
| |||
| |||
| dommage que tu ne le fasses pas..... bon bref... |
![]() |
| Outils de la discussion | |
| Modes d'affichage | |
| |