| |||||||
![]() |
| | Outils de la discussion | Modes d'affichage |
|
#1
| ||||
| ||||
|
Driss Basri, ancien homme fort du régime autoritaire du roi Hassan II du Maroc, "a décidé de s'installer définitivement en France, précisément à Paris", rapporte vendredi le journal "Maroc-Hebdo". Secrétaire d'Etat puis ministre de l'Intérieur de 1974 à 1999, Driss Basri, 66 ans, "n'entend plus se mêler de la politique marocaine", poursuit l'hebdomadaire qui assure que les autorités françaises "ont délivré sans tarder une carte de séjour à l'ex-puissant ministre marocain". Limogé par le roi Mohammed VI en novembre 1999 et hospitalisé à Paris en juillet 2003, Driss Basri avait multiplié ces derniers mois les allers-retours entre la capitale française et sa luxueuse villa du quartier résidentiel du Souissi à Rabat. Considéré par l'Association marocaine des droits de l'Homme (AMDH) comme un des artisans des pratiques arbitraires (enlèvements, tortures) qui ont marqué le règne de Hassan II, Driss Basri avait également fait l'objet d'une pétition de plusieurs universitaires et intellectuels demandant son interdiction de professer à la faculté de Droit de Rabat. L'implication en 2003 de deux de ses proches, Abdelmoughit Slimani et Abdelaziz Laâfora, dans un scandale politico-immobilier avait été jugée par une partie de la presse marocaine comme "un signal" invitant Driss Basri à ne pas sortir de son devoir de réserve sur ses années au service de la monarchie marocaine. Contactée par l'Associated Press, l'ambassade de France à Rabat n'était pas en mesure vendredi de confirmer "dans l'immédiat" le statut juridique de Driss Basri en France. Source : Associated Press la france heberge facilement les voleurs! |
|
#2
| |||
| |||
|
Salam toutes et tous, eh bien oui ça fait mal quand ton épouse attend depuis plus deux mois son visa et que certaines personnes obtiennent eux directement le carte de résident. Ah la politique, tous des pourris!!!! :-x :-( :-x Quand je lis ce genre de chose ça me fout hors de moi :-x :-x :-x Serge, trés enervé pour le reste de la journéée :-x |
|
#3
| ||||
| ||||
|
je viens de lire un article sur elaph الأصوليون الارهاب الجزائر اسبانيا الصحراء ... ومرضه ادريس البصري الشخصية المغربية المثيرة للجدل يتحدث ترجمة محمد بوخزار: نفى إدريس البصري، وزير الداخلية المغربي السابق، أن يكون مريضا أو يعاني مشاكل صحية، أوأنه يعيش لاجئا في فرنسا، لكنه لم يخف عدم رضاه من المعاملة لقيها بعد أن أعفاه العاهل المغربي الملك محمد السادس من منصبه . وقال إنه ترك " انجازات" نموذجية مضيفا أنه سيعود قريبا إلى وطنه بكيفية طبيعية. وكان الرجل القوي سابقا في هرم السلطة المغربية، يتحدث في حوار مطول أجرته معه في باريس صحيفة (أ ب ث) الإسبانية، المحافظة،المعبرة في الغالب عن النزعة الملكية في إسبانيا. سأله مراسل الصحييفة في باريس، بداية عن رأيه، بحكم تجربته، في الأسباب التي دفعت مغاربة يعيشون في بلدهم، أو مهاجرين في إسبانيا، إلى ارتكاب الأفعال الإرهابية في الدار البيضاء أولا، ثم مدريد ثانيا . وأجاب البصري"إن أولئك، كونوا فكرتهم في المغرب،لوجود تربة ملائمة. أيضا يمكن العثور على أسباب ذلك، فيما يحدث بمنطقة الشرق الأوسط. والموضوع الذي يجب أن يحظى بأهمية كبرى، دون لف أو دوران، هو ما يقع في فلسطين، وما لم يوجد حل للمشكل الفلسطيني، فسنرى ظواهر مماثلة في العالم العربي والإسلامي. إن الدوافع الأخرى ليست بمثل الثقل. كيف تم الوصول إلى كل ذلك؟ في زماننا، يجب أن لا نستغرب وجود مرشحين للانتحار الجماعي، فهم لا يحتاجون إلى تقنية عالية، وكل المعلومات متاحة بحرية في شبكة الأنترنت. *في عام 1994 وقع أول هجوم إسلامي في مدينة مراكش، استهدف إشعال حريق في المغرب على غرار ماكان واقعا بجارته الجزائر. يبدو أنه يوجد فرق بين تلك الأحداث وما هو واقع اليوم؟ -كثيرا . عملية مراكش كانت نتيجة تسلل أجنبي، بينما ما وقع أخيرا هو قضية بين المغاربة. لقد كشفت أحداث الدار البيضاء أن المغرب مصاب بتلك العدوى الآتية من الشرق الأدنى . كان الملك الحسن الثاني يولي تلك الأمور أهمية قصوى، فيبحث عن سبل السلام في فلسطين، يرأس لجنة القدس،ويقوم بمبادرات ديبلوماسية، وكان الناس يثقون فيه، ويتوقعون حلولا، لكنها لم تأت. ما هو واقع حاليا، أن العالم العربي، والكثير من قادته، فقدوا كل تأثير، في مواجهة اهتمام الولايات المتحدة، التي انحازت كلية، وبشكل سافر إلى جانب إسرائيل. *هل يؤثر العامل الديني، والسياسة التي تمارس من داخل المساجد، على أحاسيس الناس في الشارع؟ -يهمني القول إن التربة ملائمة لتجنيد المرشحين وتعبئتهم عقائديا. إنهم أناس ليست لهم وسائل العيش ولا الاستمرار في الحياة، ينساقون بسهولة نحو الأوهام الإسلاموية، وهم مستعدون للقيام بأي شيئ، مقابل الجنة التي يوعدون بها. هكذا هو الأمر ببساطة. والحالة الإسبانية هي امتداد لنفس الظاهرة. يمكن الحصول على المال، ووسائل النقل والمتفجرات، ويمكن تجنيد المرشحين بسهولة، لكن الصعوبة الوحيدة تكمن اساسا في الحفاظ على السرية، والاعتقاد الديني بالذهاب إلى الجنة. *هل تعتقدون أن مراقبة المساجد تكفي لوضع حد لظاهرة التطرف؟ -يوجد خطر من تعبئة الناس في المساجد، لكن من المستحيل مراقبة كل الذاهبين والقادمين إليها، ومتابعة ما يتهامس به اثنان أو ثلاثة مؤمنين. توجد ظاهرة أخرى تتمثل في استحالة وجود خيانة بين الأتباع. حاول المغرب مراقبة المساجد وإغلاقها خلال ساعات من النهار والليل، دون أن تؤدي العملية إلى نتائج كبيرة. الأهم من ذلك هو الاستماع إلى ما يقوله إمام السجد ومناقشته من وجهة نظر دينية، لمعرفة ما إذاكا خطابه أصوليا أو متطرفا. لكن، يجب أن لا يحول دون قيام السلطات بتحرياتها. *هل تعتقد أن النزعة الإسلامية المجاهدة، يمكن أن تشكل خطرا على الديموقراطية في المغرب؟ وهل حققت بالفعل التيارات الإسلامية انتصارا في الانتخابات الأخيرة؟ -ما دامت وضعية الأحزاب المغربية بالصورة التي هي عليها الآن، تقليدية كانت أو اشتراكية أو ليبرالية، وما دام الاقتصاد على حالته، والوضعية الاجتماعية متدهورة، فإن أصوات الناخبين ستذهب تلقائيا إلى الإسلاميين، معتدلين كانوا أو متطرفين. ولا يفاجأ أحد إذا تمكن الإسلاميون من إحراز أغلبية كبيرة. ومن حسن الحظ أنهم (الإسلاميون)أناس حذرون، اتفقوا فيما بينهم وهو أمر مثير، ومع الحكومة على أن لا يترشحوا في كل الدوائر الانتخابية،ولكن حيثما ترشحوا فازو بأغلبية واسعة. من الواضح أن الاتجاه الغالب في المغرب يميل إلى الإسلاميين، وسيستمر هذا التوجه قدرا من الزمن. في عهد الحسن الثاني، باشرنا سياسة إدماجهم] في الحياة السياسية العادية من خلال حزب العدالة والتنمية، وكان من المفترض أن يحصل نفس الشئ مع جماعة العدل والإحسان الراديكالية، غير أن وفاة الملك الحسن الثاني المفاجئة أوقفت المسلسل. أين يكمن الحل؟ من جهة، توجد مشكلة دولية، هو فلسطين، ليس المغاربة مسؤولين عنه. وفي نفس الوقت توجد مشكلة داخلية مشتركة بين الدول العربية والإسلامية، هو المشكلة الاقتصادية والاجتماعي وحاليا ساعدت الأزمة في العراق ذلك المشكل ليحتفظ بأهميته،أرأيت ما فعله الأمريكان في النجف وكربلاء؟ *ماذا يجب القيام به لمحاربة الإرهاب الأصولي الدولي انطلاقا من دول الاتحاد الأوروبي؟ -توجد وسائل وقائية ولكنها محدودة . يمكن، بفضل تبادل المعلومات الاستخباراتية، الحيلولة دون حدوث هجومات، ولكن ليس هذا هو الحل النهائي . إن الإرهابيين يمكن أن يوجدوا في أية جهة، يعيشون متسترين حتى تسديد ضربتهم. *أنتم الذين تعرفون بعمق أهمية العلاقات المغربية الإسبانية بالنسبة للبلدين. هل كان ممكنا في عهد الحسن الثاني،أي عهدكم، اندلاع أزمة مثل تلك التي وقعت بسبب جزيرة ليلى؟ -كان واجبا على المسؤولين أن يبرهنوا على إحساس سليم ووعي مشترك. إن ما جرى في السنوات الثلاث الأخيرة بين المغرب وإسبانيا هو نتاج سلسلة من سوء الفهم. شخصيا أفضل عدم الخوض في التفاصيل، لكنني أفهم أنه واجب على أي قائد سياسي أن يتخلى عن سائر الاعتبارات، ليضع نفسه في مستوى أهمية التفاهم المشترك. إن المغرب يتوفر على وسائل فاعلة ومتينة للتفاهم مع أصدقائناالإسبان، أفضل من تلك الموجودة بينه وبين فرنسا، بل وحتى مع الولايات المتحدة. *هل نفس الخلافات الدائمة مستمرة بين إسبانيا والمغرب؟ -ما تزال مشكلة الصحراء قائمة، تم تجاوزه بالمسيرة الخضراء واتفاقية مدريد( بين المغرب وإسبانيا وموريتانيا) والآن توجد المشكلة بين أيدي الأمم المتحدة. وحتى مع هذه المشكلة، يهم المغرب أن يسود تفاهم بينه وبين إسبانيا، بخصوص مدينتي سبتة ومليلية. ما كان الملك الحسن الثاني يطالب به هو الاعتراف بالمبادئ أي التسليم بوجود المدينتين فوق الأراضي المغربية، وهو أمر بديهي، وقبول إحداث خلية للتأمل المشترك لحل المشاكل بكيفية تشاورية. ولن أذكراليوم أو السنة ولا حتى القرن، عندما تحين فرصة إيجاد حل، لأنه ليس حيويا لا بالنسبة لإسبانيا ولا للمغرب . توجد أشياء تجمعهما أكثر مما يباعد بينهما. ولسوء الحظ فقد كانت تلك فترة سيئة ولكن أمكن تجاوزها. لقد تأسفت لذلك شخصيا، فإسبانيا لها ملك ممتاز هو خوان كارلوس يحب المغرب، وهو رجل حكيم وعاهل كبير. إن الاتجاه الآن يميل إلى تحميل رجال خوسي ماريا أثنار مسؤولية ما حدث، لكني أعتقد أنه كان رئيس وزراء كبير، عمل جيدا لصالح بلاده. وحتى مشكلة تلك الصخرة (جزيرة ليلى) كانت مشكلة تعيسةمن أجل صخرة ( متعجبا)؟ أعتقد، بكل تواضع، أن لا يوجد حل أوروبي لمشاكل المغرب، وإنما يمر ذلك عبر إسبانيا، وهذا ما كان يدركه جيدا الملك الحسن الثاني. *لم يتحقق تفاهم بين المغرب والجزائر. يبدو المشكلة القائم بينهما مستديمة، والحدود التي أمرتم بإغلاقها ما تزال على حالها؟ -يكن المغاربة، عواطف صادقة، للجزائريين وقادتهم. *حينما كانت الجزائر مشتعلة بالإرهاب، اتهمت الحكومة الجزائرية المغرب بستهيل عبور الإرهابيين فوق أرضه، والراحة بها، قبل معاودة شن هجوماتهم على التراب الجزائري. هل كان ذلك صحيحا؟ -نعم، كنا على علم، لكن لم يكن بإمكاننا فعل شيء. إن تلك العناصر كانوا يعبرون الحدود لزيارة أقاربهم في المغرب، دون أن نعرف دائماحقيقة أمرهم، وحتى لو تمكنا من ذلك، فإنه كان من الصعب متابعتهم ما داموا لم يقترفوا أي جرم فوق التراب المغربي. والجزائريون أنفسهم لم يكن بمقدورهم التأكد من هويتهم الإرهابية. في الشريط الحدودي، في أية حدود كانت، تحدث أشياء غير مشروعة، في هذا الجانب أو ذاك. سيكون الأمر خطيرا حقا، لو قدم المغرب أسلحة لهم أو وفر معسكرات تدريب. لقد أقفل هذا الموضوع بعد أن أعترف الجنرال محمد العماري (رئيس الأركان الجزائري) أنه لا توجد أي شكوك حيال المغرب في هذا الصدد. * من يمسك المفاتيح، لفتح الحدود؟ - البلدان معا، وأعتقد أن القطيعة دامت بينهما أكثر من اللازم. وإني آسف لذلك. ومن سوء الحظ أن يتوفى الملك الحسن الثاني في الوقت الذي انتخب فيه الجزائريون الرئيس عبد العزيز بوتقليقة الذي يعرف المغرب جيدا. لقد تدهورت العلاقات بين البلدين عام 1975 بسبب قضية الصحراء، والآن ما دامت القضية بيد الأمم المتحدة، فيجب أن لا نتركها تؤثر على علاقاتنا الثنائية. * بخصوص نزاع الصحراء . على الرغم من أنالعاهل المغربي الملك محمد السادس صرح منذ سنتين أن المشكل منته، فإنه يبدو أنه ما يزال طريق يلزم قطعه؟ -لقد صدر القرار الأخير عن مجلس الأمن، وفيه ممثلة،أغلب الدول المعنية، وصودق عليه بالإجماع، وهو بدوره يحيل على مخطط، جيمس بيكر، الذي ينص على فترة انتقالية يتمتع خلالها الصحراويون بصلاحيات حكم ذاتي، لمدة أربع سنوات ن يتم بعدها إجراء استقتاء تقرير المصير، ليختاروا بين الانضمام إلى المغرب أو الاستقلال التام عنه. يقول المغرب عن هذا الحكم الذاتي بأن هناك خطوطا حمراء يجب عدم تجاوزها،وبأنه بعد الحكم الذاتي لا معنى لاستفتناء تقرير المصير. * ولكن مجلس الأمن يقول إن مخطط التسوية يؤخذ أو يترك كله؟ -.يواجه مجلس الأمن حاليا معضلة عويصة. سيكون أمرا محزنا للأمم المتحدة ان تلعب دورا في هذه القضية بأسلوب "الغموض والهندسة المتغيرة"، أي حكم ذاتي انتقالي، مع استفتاء تقرير المصير، قبل أن يحدد من هم سكان الصحراء. كان خطأ القول بأن مخطط بيريث دي كويلار(أمين عام الأمم المتحدة السابق) وبعده بطرس غالي، غير قابل للتطبيق. لقد أمسك الآخرون بالقسم الأخيرمن ذلك المخطط، وحولوه إلى مرحلة في جوهرها تقرير المصير. الجزائريون راضون تماما، وإسبانيا لم تغير موقفهاحتى الآن، وإذا فعلت ذلك فإنها تمارسه بذكاء يجعلها لا تصطدم مباشرة بالمغرب، لكن يجب الإقرار بأنها تتعاطف مع الشعب الصحراوي. * هل ترى جديدا في موقف إسبانيا حيال الصحراء؟ - قال خوسي ثباتيرو(رئيس الحكومة الاسبانية) إن الموقف سيتغير، لكم كيف يمكن حدوث ذلك في ظل وجود إجماع في مجلس الأمن؟ في جميع الأحوال، كان عليه (ثباتيرو) أن يوفد وزير الخارجية، موراتينوس، للجزائر، ليبلغهم أن إسبانيا لم تغير موقفها. اقترح الرئيس جاك شيراك اجتماعا رباعيا، يعقد في كوت دازور بين المغرب والجزائر وإسبانيا وفرنسا. لكن الجزائريين رفضوا.الآن لا بد من هزة قوية للبدء من جديد، والبحث عن بدائل أخرى للحل . الأمر لا يبدو سهلا. إن الأمريكيين يضغطون على المغرب لكي يقبل مخطط، بيكر، ولكن ذلك سيكون إجراما في حق مصالحنا *كيف يمكن الخروج من وضعية اللا أفق هاته والتي أخذت وقتا أكثر من اللازم؟ -قال الملك محمد السادس إن حل القضية بالنسبة إليه موجود، ولكن مع ذلك يجب التفكير فيما يجب عمله. انا علي ثقة في نباهته وبعد نظره لإيجاد حل. |
|
#4
| |||
| |||
|
salamo alykoum akhi amees Citation:
du même pour ce juif Abraham Sarfati ..etc etc la liste est long . mais a propos Driss a Bassri il faut pas le prendre comme étant le seul résponsable pour cacher le régime et la monarchie du Hassan 2 et maintent son fils qui continue dans la même voix du la tyranie du peuple marocain ,.. (a Rabat 2000 personne étaint arrter dans 10 jours dérnier sans jugement sans rien et met au méthode du Abo Gharib mais a la marocain c est encore pire .. ) biensûr qu il aurais toujour ce qui vont dire le contraire tantôt par le peur du régime tantôt par l´hypocrisie , finellement la mentalité marocains chez certains et connue par sa hypocrisie pas chez tous le monde heuresement mais bon malhreusement chez pas male des marocains. |
|
#5
| ||||
| ||||
|
france patrie des droits de l'homme :-( france terre d'asile pour criminels :-( il avait même demandé la nationalité française, ki va lui etre accordée j'ai honte pour la france et ses soi-disant interets de l'etat et de la nation :-( vous ki avez été torturés, spoliés, accusés sans fondements, jetés ds les cachots, ... sous le sous-regne de driss basri pleurez s'ils vous restent encore des larmes et remerciez la france (precisement les politikes), car votre bourreau se pavanera ds les restos et hotels de luxe, il sera soigné grâce aux contribuables français, et il aura suremt une pensee pour vous, et peut etre meme il versera une larme pour vos vies brisees par lui |
|
#6
| |||
| |||
|
Re-salam, je sais que tu va un peut fort Msikine, mais je suis obligé de reconaitre que tu a raison et ça me fais mal pour les marocains et les français d'avoir ce type d'individu dans mon pays. Serge, toujours aussi énervé!!! :-x :-x :-x |
|
#7
| ||||
| ||||
|
pfffff quel salo ce mec. apres tous les crimes qu'il a commis il peut venir se cacher tranquillement en france. c'etait surement devenu invivable pour lui le maroc quand il a perdu tout son pouvoir. |
|
#8
| |||
| |||
| Driss Basri executait les ordres de son chef... alors..... bon je me tais c'est mieux! N'importe quoi! |
|
#9
| ||||
| ||||
| Citation:
j'aime mon pays, le maroc, et je voudrais k'il soit nettoyé de toutes les vermines du type magouilleur, et ki confondent l'interet de leur pays avec celui de leur personne et de leur famille :-( je vais "fort" contre les politikes francais ki lui ont accordé a lui et a d'autres criminels de la planete un asile k'ils ne meritent pas, car: j'aime mon autre pays, la france, ki m'a biberonné depuis tjs par "pays de droits de l'homme", "liberté, égalité et fraternité" et patati et patata :-( |
|
#10
| |||
| |||
| Citation:
gros salop oui, si je le choppe a Paris je lui fait sa fiesta |