| |||||||
![]() |
| | Outils de la discussion | Modes d'affichage |
|
#1
| ||||
| ||||
|
EDITIONS DU PANAMA : Date de parution : 6 octobre 2005 ISBN : 2-7557-0044-0 EAN : 9782755700442 GENRE : Documents Essais d'actualité RESUME : Au-delà d'un récit choquant et tragique sur la réalité irakienne, ce texte écrit par un ancien Marine américain est un témoignage sur la culture et la dégradation morale des militaires américains. Véritable réquisitoire contre l'armée et ses pratiques sanguinaires. |
|
#2
| ||||
| ||||
| http://www.middle-east-online.com/pi..._6-10-2005.jpg [size=16] الكتاب لم يجد ناشرا أميركيا واحدا اقتل! اقتل! اقتل!..كتاب يفضح وحشية المارينز في العراق عنصر سابق في المارينز يصدر كتابا يتهم فيه القوات الأميركية بتأجيج المقاومة بسبب وحشيتها وتدريباتها العنيفة. ميدل ايست اونلاين باريس - قال عنصر سابق في قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في كتاب اصدره في فرنسا الخميس ان تدريب القوات الاميركية عزز نزعة العنف لدى هذه القوات ما اجج بالتالي حركة التمرد التي يشهدها العراق حاليا. ويقول السرجنت السابق جيمي ماسي أن "الهمجية التي عومل بها الشعب العراقي في بداية غزو العراق" كانت السبب في الهجمات اليومية التي تستهدف القوات الاميركية والعراقيين. وفي كتابه "اقتل! اقتل! اقتل!" (كيل! كيل! كيل!)، يؤكد ماسي ان عناصر من وحدته قتلوا عشرات المدنيين العزل بسبب المبالغة في الشعور بالمخاطر التي تواجههم. ويضيف ان بعضهم كانوا يعبرون عن لذتهم بالقتل بعبارات جنسية. ويتابع جندي المارينز السابق الذي ينشر كتابه في فرنسا وبالفرنسية "لم اجد اي ناشر اميركي لكتابي". اما الصحافية الفرنسية ناتاشا سولنييه التي ساعدت الجندي السابق في كتابة، فاعتبرت ان دور النشر الاميركية خافت من كتاب "مثير للجدل" قد يؤدي الى تداعيات اقتصادية ويضر بصورة القوات الاميركية لدى الرأي العام. ووضع ماسي الذي غادر العراق في ايار/مايو 2003، كتابة بعد ان ترك الجيش اثر اكتئاب نفسي عميق بسبب الحرب. وقال ماسي "ساعدتني هذه التجربة (الكتابة) على تضميد جراحي وعلى اغلاق عدة فصول في حياتي وعلى الاجابة على اسئلة كثيرة". ويخبر ماسي في كتابه انه كان في مهمة مع بعض قوات المارينز بالقرب من بغداد عندما واجهتهم مجموعة صغيرة من العراقيين الذي بدأوا بترديد هتافات معادية للولايات المتحدة. وعند سماعهم طلقا ناريا، اطلقوا النار على المجموعة الصغيرة وقتلوا معظم افرادها قبل ان يكتشفوا ان لا احد منهم كان مسلحا. كما يروي كيف قتل عشرات المدنيين العراقيين على نقاط التفتيش لانهم لم يوقفوا سياراتهم. ويحكي ماسي ايضا كيف راجع مرة الضابط المسؤول عنه وقال له ان الحملة العسكرية الاميركية "تشبه الابادة" وان "الهدف الوحيد هو النفط والمكاسب". ويقول الجندي السابق ان هذا العنف الرائج في صفوف المقاتلين الاميركيين هو نتاج تدريب اقرته اعلى الدوائر في القيادة الاميركية. وهو يعتبر في كتابه ان فضائح سجن ابو غريب حول عمليات التعذيب التي مارسها عسكريون اميركيون بحق المعتقلين، ليست الا مظهرا من مظاهر هذه المشكلة. ويؤكد ماسي في كتابه ان التعليمات العسكرية تقول للجنود ان "كل انسان هو ارهابي محتمل (..) انها تزرع الخوف والذعر في نفوس قوات المارينز". ويتهم ماسي ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش بانها مسؤولة عن "الفظاعات وعمليات القتل التي ارتكبت عند نقاط التفتيش". وقال ناشر الكتاب انه لا يتوقع صدور اي طبعة بالانكليزية من هذا الكتاب على المدى المنظور الا انه اكد ان طبعة بالاسبانية ستنشر في بداية 2006. [/size] |
|
#3
| ||||
| ||||
|
tu pourrais nous faire un petit résumé en francais please
|
|
#4
| ||||
| ||||
|
euh pas daba :-x
|