|
#1
| ||||
| ||||
| L’avis concernant la visite des tombes par les femmes... par SHAYKH ABDUL AZIZ IBN BAZ BISMILLAHI RAHMANI RAHIM ...« Il est vrai que la visite des tombes par les femmes n’est pas permise sur la base du hadîth :« Le Messager d’Allâh (sallallahu ’alayhi wa sallam) a maudit celles qui visitent régulièrement les tombes... ». Il est encore rapporté de façon sûre que le Prophète (sallallahu ’alayhi wa sallam) a maudit les visiteurs de tombes. Les femmes doivent alors s’abstenir de visiter les tombes. Celle qui a déjà visité une tombe par ignorance n’encourt rien, mais elle ne doit pas recommencer. Si elle le fait, elle devra procéder au repentir et à la demande de pardon, car le repentir efface ce qui le précède. La visite [des tombes] est exclusivement réservée aux hommes en vertu des propos du Prophète (sallallahu ’ailaykoum wa sallam) : « visitez les tombes, car elles vous rappellent la vie future ». Au début [de l’Islâm], la visite des tombes était interdite aussi bien aux hommes qu’aux femmes parce que les musulmans venaient à peine d’abandonner le culte des morts et de rompre leur attachement à ces derniers. D’où l’interdiction qui leur fut faite de visiter les tombes pour écarter tout prétexte pouvant entraîner le mal et éliminer toute source de polythéisme. Quand l’Islâm fut consolidé et que les gens en ont eu une bonne connaissance, Allâh Ta’âla a institué la visite aux tombes compte tenu de ce qu’elle inspire en fait de leçons, de rappel de la mort et de la vie future et de prières pour les morts et de sollicitation de la miséricorde à leur profit. Par la suite, Allâh a interdit aux femmes d’effectuer cette visite selon l’avis le plus juste des deux avis émis par les ’Ulémas. Elles peuvent à leur tour s’infliger une épreuve à cause de la faiblesse de leur capacité d’endurance et de la fréquence de tristesse chez elles. C’est donc pour leur manifester Sa miséricorde et Sa bienfaisance divines qu’Allâh leur a interdit la visite aux tombes. Cette interdiction s’applique dans la mesure où la rencontre de tous [hommes et femmes] auprès des tombes est susceptible de provoquer la tentation. C’est donc par miséricorde qu’Allâh leur a interdit la visite aux tombes. Quant à la prière pour les morts, il n’y a aucun mal à l’effectuer. La femme peut bien y participer, car l’interdiction se limite à la visite des tombes, selon le plus juste des deux avis émis par les ulémas à cet égard, compte tenu des hadîth allant dans ce sens. Mais aucune expiation n’est prévue en cas de violation de l’interdiction. Elle doit se contenter du repentir ». Madjmu’ Fatâwa, vol. 9 p. 282 |
|
#2
| |||
| |||
| mais Mouahida il faut faire attention, je croit que chaikh Bin Bazz se trompe sur ce sujet, il faut voir l'avis des autres savants si je me rapelle le fait de pleurer très fort et de crier est interdis pour la femme, et aussi lors de l'enterrement a vérifier |
|
#3
| ||||
| ||||
| Citation:
non en fait cheikh al 'otheimine et bien d'autres sont du meme avis il y a un autre avis de cheikh albani qui di que c autorisé MAIS qu'il faut que les visites soient bien espacée ds la fatwa il est bien preciser quil y a deux avis (dont le deuxieme que jtai di juste la) wassalam alaykum |
|
#4
| ||||
| ||||
| Citation:
|
|
#5
| |||
| |||
| Citation:
|
|
#6
| |||
| |||
| Citation:
|
|
#7
| |||
| |||
| Citation:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه Al boukhari حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان حدثنا زبيد اليامي عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية Al boukhari قوله : ( لطم الخدود ) خص الخد بذلك لكونه الغالب في ذلك , وإلا فضرب بقية الوجه داخل في ذلك . قوله : ( وشق الجيوب ) جمع جيب بالجيم الموحدة وهو ما يفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس , والمراد بشقه إكمال فتحه إلى آخره وهو من علامات التسخط . قوله : ( ودعا بدعوى الجاهلية ) في رواية مسلم بدعوى أهل الجاهلية , أي من النياحة ونحوها , وكذا الندبة كقولهم : واجبلاه , وكذا الدعاء بالويل والثبور كما سيأتي بعد ثلاثة أبواب . source http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=2057 |
|
#8
| |||
| |||
| et ceci est équivalent pour les femmes et les hommes, mais d'habitude se sont les femmes qui font cela |
|
#9
| |||
| |||
| حدثنا الحسن بن عبد العزيز حدثنا يحيى بن حسان حدثنا قريش هو ابن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأنت يا رسول الله فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون رواه موسى عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباري بشرح صحيح البخاري قوله : ( حدثني الحسن بن عبد العزيز ) هو الجروي بفتح الجيم والراء منسوب إلى جروة بفتح الجيم وسكون الراء قرية من قرى تنيس , وكان أبوه أميرها فتزهد الحسن ولم يأخذ من تركة أبيه شيئا , وكان يقال إنه نظير قارون في المال , والحسن المذكور من طبقة البخاري ومات بعده بسنة وليس له عنده سوى هذا الحديث وحديثين آخرين في التفسير . قوله : ( حدثني يحيى بن حسان ) هو التنيسي أدركه البخاري ولم يلقه لأنه مات قبل أن يدخل مصر , وقد روى عنه الشافعي مع جلالته ومات قبله بمدة , فوقع للحسن نظير ما وقع لشيخه من رواية إمام عظيم الشأن عنه ثم يموت قبله . قوله : ( حدثنا قريش هو ابن حيان ) هو بالقاف والمعجمة وأبوه بالمهملة والتحتانية بصري يكنى أبا بكر . قوله : ( على أبي سيف ) قال عياض هو البراء بن أوس , وأم سيف زوجته هي أم بردة واسمها خولة بنت المنذر . قلت : جمع بذلك بين ما وقع في هذا الحديث الصحيح وبين قول الواقدي فيما رواه ابن سعد في الطبقات عنه عن يعقوب بن أبي صعصعة عن عبد الله بن أبي صعصعة قال " لما ولد له إبراهيم تنافست فيه نساء الأنصار أيتهن ترضعه , فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد من بني عدي بن النجار وزوجها البراء بن أوس بن خالد بن الجعد من بني عدي بن النجار أيضا , فكانت ترضعه , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه في بني النجار " انتهى . وما جمع به غير مستبعد , إلا أنه لم يأت عن أحد من الأئمة التصريح بأن البراء بن أوس يكنى أبا سيف ولا أن أبا سيف يسمى البراء بن أوس . قوله : ( القين ) بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون هو الحداد , ويطلق على كل صانع , يقال قان الشيء إذا أصلحه . قوله : ( ظئرا ) بكسر المعجمة وسكون التحتانية المهموزة بعدها راء أي مرضعا , وأطلق عليه ذلك لأنه كان زوج المرضعة , وأصل الظئر من ظأرت الناقة إذا عطفت على غير ولدها فقيل ذلك للتي ترضع غير ولدها , وأطلق ذلك على زوجها لأنه يشاركها في تربيته غالبا . قوله : ( لإبراهيم ) أي ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم , ووقع التصريح بذلك في رواية سليمان بن المغيرة المعلقة بعد هذا ولفظه عند مسلم في أوله " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم , ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف , فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته فانتهى إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره وقد امتلأ البيت دخانا , فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . " لمسلم أيضا من طريق عمرو بن سعيد عن أنس " ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم , كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة , وكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكان ظئره قينا " . قوله : ( وإبراهيم يجود بنفسه ) أي يخرجها ويدفعها كما يدفع الإنسان ماله , وفي رواية سليمان " يكيد " قال صاحب المعين أي يسوق بها , وقيل معناه يقارب بها الموت , وقال أبو مروان بن سراج " قد يكون من الكيد وهو القيء يقال منه كاد يكيد شبه تقلع نفسه عند الموت بذلك . قوله : ( تذرفان ) بذال معجمة وفاء أي يجري دمعهما . قوله : ( وأنت يا رسول الله ) ؟ قال الطيبي . فيه معنى التعجب , والواو تستدعي معطوفا عليه أي الناس لا يصبرون على المصيبة وأنت تفعل كفعلهم , كأنه تعجب لذلك منه مع عهده منه أنه يحث على الصبر وينهى عن الجزع , فأجابه بقوله " إنها رحمة " أي الحالة التي شاهدتها مني هي رقة القلب على الولد لا ما توهمت من الجزع انتهى . ووقع في حديث عبد الرحمن بن عوف نفسه " فقلت يا رسول الله تبكي , أولم تنه عن البكاء " وزاد فيه " إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان , وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان قال . إنما هذا رحمة ومن لا يرحم لا يرحم " , وفي رواية محمود بن لبيد فقال " إنما أنا بشر " , وعند عبد الرزاق من مرسل مكحول " إنما أنهى الناس عن النياحة أن يندب الرجل بما ليس فيه " . قوله : ( ثم أتبعها بأخرى ) في رواية الإسماعيلي " ثم أتبعها والله بأخرى " بزيادة القسم , قيل أراد به أنه أتبع الدمعة الأولى بدمعة أخرى , وقيل أتبع الكلمة الأولى المجملة وهي قوله " إنها رحمة " بكلمة أخرى مفصلة وهي قوله " إن العين تدمع " ويؤيد الثاني ما تقدم من طريق عبد الرحمن ومرسل مكحول . قوله : ( إن العين تدمع إلخ ) في حديث عبد الرحمن بن عوف ومحمود بن لبيد " ولا نقول ما يسخط الرب " وزاد في حديث عبد الرحمن في آخره " لولا أنه أمر حق ووعد صدق وسبيل نأتيه , وإن آخرنا سيلحق بأولنا , لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا " ونحوه في حديث أسماء بنت يزيد ومرسل مكحول وزاد في آخره " وفصل رضاعه في الجنة " وفي آخر حديث محمود بن لبيد " وقال إن له مرضعا في الجنة " ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا , وذكر الرضاع وقع في آخر حديث أنس عند مسلم من طريق عمرو بن سعيد عنه , إلا أن ظاهر سياقه الإرسال , فلفظه " قال عمرو فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . إن إبراهيم ابني , وإنه مات في الثدي , وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة " وسيأتي في أواخر الجنائز حديث البراء " إن لإبراهيم لمرضعا في الجنة " . ( فائدة في وقت وفاة إبراهيم عليه السلام ) : جزم الواقدي بأنه مات يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر , وقال ابن حزم : مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر , واتفقوا على أنه ولد في ذي الحجة سنة ثمان . قال ابن بطال وغيره : هذا الحديث يفسر البكاء المباح والحزن الجائز , وهو ما كان بدمع العين ورقة القلب من غير سخط لأمر الله , وهو أبين شيء وقع في هذا المعنى . وفيه مشروعية تقبيل الولد وشمه , ومشروعية الرضاع , وعيادة الصغير , والحضور عند المحتضر , ورحمة العيال , وجواز الإخبار عن الحزن وإن كان الكتمان أولى , وفيه وقوع الخطاب للغير وإرادة غيره بذلك , وكل منهما مأخوذ من مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم ولده مع أنه في تلك الحالة لم يكن ممن يفهم الخطاب لوجهين : أحدهما صغره , والثاني نزاعه . وإنما أراد بالخطاب غيره من الحاضرين إشارة إلى أن ذلك لم يدخل في نهيه السابق . وفيه جواز الاعتراض على من خالف فعله ظاهر قوله ليظهر الفرق , وحكى ابن التين قول من قال : إن فيه دليلا على تقبيل الميت وشمه , ورده بأن القصة إنما وقعت قبل الموت وهو كما قال . قوله : ( رواه موسى ) هو ابن إسماعيل التبوذكي وطريقه هذه وصلها البيهقي في " الدلائل " من طريق تمتام وهو بمثناتين لقب محمد بن غالب البغدادي الحافظ عنه , وفي سياقه ما ليس في سياق قريش بن حيان , وإنما أراد البخاري أصل الحديث cela est le meilleur comportement pleurer, oui, mais ne pas crier ou devenir fou, il faut patenter e tremercier dieu et dire: inna lillaihi, wa inna ilayhi raji3oune |
|
#10
| |||
| |||
| حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ وامرأتين أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى Boukhari |
![]() |
| Outils de la discussion | |
| Modes d'affichage | |
| |
Discussions similaires | ||||
| Discussion | Auteur | Forum | Réponses | Dernier message |
| Attention les hommes la nouvelle Femme arrive | nadinou | Forum Général | 52 | 21/05/2007 07h17 |
| La virginité plus importante chez la femme | angibella | Forum bladinettes | 153 | 24/05/2006 20h31 |
| Comment être bon avec sa femme? | Jamal_Marocain | Forum Islam | 150 | 06/05/2006 16h15 |
| Larmes d'une femme | perledorien69 | Forum bladinettes | 36 | 05/05/2006 21h34 |
| La voix de la femme | ssteff | Forum Islam | 23 | 21/11/2005 17h11 |