| |||||||
![]() |
| | Outils de la discussion | Modes d'affichage |
|
#1
| |||
| |||
|
Grande bavure policière à Salé: le desespoir des jeune, renforcée par des controles humiliant! HOMMAGE A ABDELGHAFOUR! qui est mort pour rien!!!!! -------------------------------------------------------------------------- Décès d’un citoyen à Salé suite à une intervention des éléments du GUS) Qui en est responsable ? Abdelghafour Haddad, 28 ans, est décédé, avant-hier mercredi, des suites de blessures reçues au cours d’une intervention des éléments d’un Groupe Urbain de Sécurité (GUS) effectuée au quartier Pépinière à Salé. La version de la Direction Générale de la Sûreté Nationale, telle que communiquée à la MAP, parle d’un « individu suspect, qui, interpellé pour un contrôle routinier d’identité par les éléments du GUS, a subitement pris la fuite pour se jeter volontairement sur la devanture vitrée d’un cybercafé... Il a succombé à ses blessures à l’hôpital Avicenne à Rabat ». Les faits, tels que relatés par des dizaines de témoins oculaires, ne corroborent guère cette version. D’après ces témoins, aux environs de 16 h 30, une voiture du GUS s’est arrêtée au niveau du café « Aït Baha » où la victime était attablée seule. Quatre éléments descendirent du véhicule de la police et procédèrent illico à des contrôles d’identité. Obtempérant au début, le jeune homme a montré sa pièce d’identité. Mais, lorsqu’ils lui ont demandé de les accompagner, il s’est montré réticent à cette idée, objectant que c’était devenu courant qu’on l’emmène sans motif au commissariat pour le relâcher ensuite. Yassine, frère cadet de la victime, en présence d’autres membres de la famille et d’habitants du quartier, affirme que la résistance de Abdelghafour lui a valu aussitôt de recevoir des coups violents de la part des éléments du GUS dont l’un aurait utilisé ses menottes pour lui asséner un coup sur la tête. Ce n’est qu’ensuite, d’après les témoins, que Abdelghafour a été projeté contre la vitre-paroi d’un cybercafé, et c’est cela qui aurait causé la blessure mortelle sous l’aisselle. Car le sang a aussitôt giclé de cette blessure. A notre arrivée sur les lieux de ce que les témoins s’accordent à qualifier de bavure, les habitants du quartier venaient d’effectuer une marche spontanée à répétition vers le commissariat central de Salé. La première personne que nous avons eu à interroger nous confia, très émue, qu’il s’agit de la part de la victime d’un délit de faciès, et que Abdelghafour était célèbre dans le quartier depuis le jour où, ayant trouvé un portefeuille contenant 2000 dhs, il s’était mis en quatre jusqu’à tomber sur son propriétaire à qui il l’a restitué intact. Au moment où nous mettons sous presse, nous avons appris que le parquet de Salé a commis trois médecins pour procéder à l’autopsie et a répondu favorablement à la demande d’entendre des dizaines de témoins oculaires. Une pétition était par ailleurs en cours d’élaboration par les habitants du quartier pour dénoncer ce qu’ils qualifient de « bavure policière ». M. SEDRATI l'opinion Autre source: http://www.alalam.ma/article.php3?id_article=15471 Dernière modification par alarabi ; 02/06/2006 à 21h55. |
|
#2
| |||
| |||
| Citation:
un autre lien: http://www.lopinion.ma/article.php3?id_article=12294 |
|
#3
| ||||
| ||||
|
__________________ muchas maracas |
|
#4
| ||||
| ||||
|
D'un événement aussi malheureux on retiendra qd même que la société civile commence à oser, ce n'est plus les moutons des années 80. Il considére la bavure comme tel et protestent, et ne ferment plus leur fenêtres en claquant des dents comme avant...C'est déjà ça.
__________________ Mon manteau est assez large pour dissimuler les trous de mon costume |
|
#5
| ||||
| ||||
| Citation:
|
|
#6
| ||||
| ||||
| Citation:
en revanche rien à espérer du coté de la justice et même si ils sont condamnés à de lourdes peines, ils feront partie, ni vu ni connu, d'une des prochaines listes de graciés
__________________ muchas maracas |
|
#7
| |||
| |||
|
Pardon je ne sais pas faire les lien: http://www.alalam.ma/article.php3?id_article=15471 en cliquant dessus je retombe sur le site! le mieux c'est de le copier et le coller sur la barre de navigation! Dernière modification par alarabi ; 03/06/2006 à 02h34. |
|
#8
| ||||
| ||||
|
Esperons que les coupable serons juge et que nous saurons la verite sur cette sordide affaire..
|
|
#9
| |||
| |||
| Citation:
الشرطة تبرىء عناصرها والوكيل العام يأمر بفتح تحقيق وفاة شاب تحرك مسيرات احتجاجية في سلا الرباط : العلم اهتز حي المزرعة / تابريكت بمدينة سلا مساء أول أمس الاربعاء لحادث مروع أودى بحياة شاب يدعى عبد الغفور حداد ، بعد عملية تثبت من الهوية قامت بها عناصرمن وحدات الأمن الحضري شابتها تعسفات حسب شهود عيان ، انتهت بتسديد ضربات للضحية على مستوى إبطه و رأسه. وقال شهود عيان أن الضحية الشاب امتثل لأوامر رجال الشرطة وسلمهم بطاقة هويته ولكنهم أصروا على أخذه معهم ، مما اضطره للمقاومة هربا من اعتدائهم ، فتبعته عناصر الشرطة الحضرية بعد محاولة فراره ، حيث ارتطم بواجهة زجاجية بعد ضربه من طرف أحد عناصر الأمن ليسقط مضرجا في دمائه ، ليفارق الحياة بعد نقله للمستشفى من طرف رجال المطافىء. واستمر تجمهر سكان الحي الذي تحول إلى مسيرات احتجاجية لمقر الامن الاقليمي بسلا إلى حدود الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا . وذكرت مصادر مطلعة أن الوكيل العام لدى محكمة الاستيناف بالرباط أمر بفتح تحقيق في الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات وفاة هذا الشاب الذي لا يتعدى عمره 29 ربيعا ، كما سيتم إخضاع جثة الضحية للتشريح من طرف ثلاثة أطباء. وخلافا لرواية شهود عاينوا الحادث ووجهوا اللوم لقوات الأمن التي بالغت في الاعتداء على الضحية ، ذكر بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني بثته وكالة المغرب العربي للأنباء أن شخصا أوقف من طرف وحدات المجموعة الحضرية للأمن بسلا للقيام بعملية عادية لتحديد الهوية توفي متأثرا بجراحه بمستشفى ابن سينا بالرباط بعدما انطلق فجأة هاربا وألقى بنفسه على الواجهة الزجاجية لأحد مقاهى الأنترنيت. وأوضح البلاغ أنه "خلال دورية في حي تابريكت بسلا أثار انتباه أفراد دورية للمجموعة الحضرية للأمن وجود شخص مشبوه بجانب مقهى للأنترنيت". وأضاف البلاغ "أن عبد الغفور حداد »29 سنة«الذي أوقف خلال عملية روتينية لتحديد الهوية، انطلق فجأة هاربا وألقى بنفسه بطريقة إرادية على واجهة زجاجية . وأشار المصدر ذاته إلى أن "شظايا الزجاج الناتج عن الاصطدام العنيف قد تسبب له في جروح بليغة تم نقله على إثرها إلى مصلحة المستعجلات بمستشفى ابن سينا حيث توفي بضع ساعات بعد دخوله إليه". وعلمنا أن مجموعة من المواطنين وجهوا عرائض احتجاج لعدد من المسؤولين الحكوميين وللمنظمات المهتمة بحقوق الانسان وللمدير العام للأمن الوطني لاثارة الانتباه لتجاوزات عناصر الشرطة الحضرية خاصة وأن حادث وفاة المرحوم عادل الزياتي مازالت ماثلة في الأذهان |
|
#10
| |||
| |||
|
وفاة شاب بسلا بسبب محاولة رجال الأمن القبض عليه لفظ الشاب عبد الغفور حداد البالغ من العمر 28 سنة، ليلة الأربعاء 31 ماي 2006، القاطن بمقاطعة تابريكت بسلا، أنفاسه الأخيرة بمستشفى ابن سينا بالرباط، على إثر مناوشات بينه وبين قوات الأمن الحضرية (الكيس) بحضور والديه وبعض سكان الحي، تمت حوالي الساعة الرابعة والنصف مساء بحي (ببنيير)، وانتهت بارتطام الضحية بزجاج مقهى للانترنيت، تمزق على إثرها كامل جسمه، خاصة على مستوى البطن والعنق، وانتهت بوفاة مفجعة لأسرته وسكان حيه ساعات بعد ذلك. وقال شاهدا عيان لـ>التجديد<، وهما صديقان للضحية كانا يجلسان معه في المقهى، وحضرا كل تفاصيل الحادثة، إنهما كانا رفقة الضحية عبد الغفور يجلسون بمقهى مجاور لمنزل والديه، لما قدم إليهم رجال أمن من دورية كانت تمر بالشارع الأمامي للمقهى، حيث طالبوهم ببطائق الهوية وقاموا بتفتيشهم، وقال الشاهدان، إن رجال الأمن طلبوا منا تسليمهم بطائق الهوية، والتي لم نكن نحملها معنا نحن الاثنين، على اعتبار أننا نقطن بجوار المقهى ولسنا في حاجة لتكون معنا، مؤكدين أن الضحية كان يحمل معه بطاقة هويته وسلمها لهم، وأضاف الشاهدان إن رجال الأمن بعد أن قاموا بتفتيشهم، طلبوا من عبد الغفور وحده الخروج معهم إلى خارج المقهى، ثم طلبوا منه الذهاب معهم إلى ''الكوميسارية'' المركزية لسلا، غير أنه رفض الامتثال لأوامرهم، بحجة أنه ملتزم بالذهاب إلى حصة للرياضة، إلا أن رجال الأمن تشبثوا برأيهم وحاولوا حمله بالقوة، تلقى على إثرها ضربة على رأسه، وأخرى بالعصا على كتفيه، وذلك أمام والديه وسكان الحي الذين كانوا قد تجمهروا حول المكان، مشددين أن والدي الضحية طالبوا من رجال الأمن أن لا يجبروا ابنهم بالذهاب معهم بالقوة، مؤكدين لهم أنهما سيحملان ابنهما على الامتثال للأوامر بدون عنف، وقال الشاهدان إن رجال الأمن دفعوا والديه على إثر ذلك بقوة، الشيء الذي اعتبره الضحية احتقارا له ولوالديه أمام السكان، إضافة إلى أنه كان يعتبر التفتيش المتكرر له من قبل رجال الأمن، إهانة وغير مبرر، لكونه لم يثبت عليه أي شبهة تدعو إلى ذلك، خاصة وأنه معروف بين سكان الحي باستقامته، وأكدا الشاهدان أن الضحية وفي لحظة انفعالية أمام مشهد الإهانة تلك، حاول الجري بعيدا عن المكان الذي تجمهر حوله الناس، وإذا به يصطدم بقوة مع زجاج مقهى الانترنيت الذي يوجد في مقابل المقهى التي كانوا يجلسون بها، حيث تمزق جسمه كاملا، خاصة على مستوى العنق والبطن، ونقل على إثر ذلك في سيارة إسعاف إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمقاطعة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة. وفي رد فعل من سكان الحي على تصرفات رجال الأمن تلك، خرجت مسيرة احتجاجية كبيرة منددة بما وقع، جابت الشارع المؤدي إلى الكوميسارية مرتين، ورددت خلالها شعارات رافضة للتعسفات التي تمارسها دوريات الأمن (الكيس) ضد السكان، وعلمت >التجديد< أن سكان الحي بصدد جمع توقيعات في عريضة احتجاجية ستوجه إلى الجهات المعنية، للتدخل من أجل الحد مما وصفوه بالتعسفات والشطط في استعمال السلطة. وفي تصريح لوالدة الضحية لـ''التجديد''، قالت إن ابنها عبد الغفور تعرض لإهانات متكررة من قبل رجال الأمن، بحيث كان يتعرض للتفتيش المتكرر دون غيره من أبناء الحي، حتى بات مشتبها فيه كما لو أنه مجرما، دون أن تثبت في حقه أي شبهة حقيقية بالمرة، وقالت والدة الضحية إن رجال الأمن دفعوها بقوة لما حاولت التدخل لدى ابنها ليمتثل لأوامر رجال الأمن بالذهاب معهم إلى الكوميسارية، والحيلولة دون استخدامهم للعنف ضده، متهمة رجال الأمن أنهم هم من دفعوا بابنها إلى زجاج مقهى الانترنيت، حيث طالبت بفتح تحقيق مستعجل في سبب وفاته، وتقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة. وفي رواية مختلفة، أفاد بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء ''أن دورية للأمن بحي تابريكت بسلا'' أوقفت ''شخصا مشبوها للقيام بعملية عادية لتحديد الهوية'' ليلة أول أمس الأربعاء، حيث ''أثار انتباه أفراد دورية للمجموعة الحضرية للأمن وجود شخص مشبوه بجانب مقهى للأنترنيت''، وأضاف البلاغ ''أن المدعو عبد الغفور حداد (29 سنة) الذي أوقف خلال عملية روتينية لتحديد الهوية، انطلق فجأة هاربا وألقى بنفسه بطريقة إرادية على الواجهة الزجاجية لمقهى للأنترنيت''، مما تسبب له في جروح عميقة نقل على إثرها إلى مصلحة المستعجلات بمستشفى ابن سينا حيث توفي في بضع ساعات بعد دخوله إليه. وتأتي الحادثة الجديدة بمدينة سلا، بين السكان والمجموعة الحضرية للأمن بعد مرور حوالي ستة أشهر على قضية عادل الزياتي الذي توفي بعد تعرضه لإصابات خلال مطاردته من قبل عناصر شرطة القرب(الكيس)، أدت إلى دخوله إلى المستشفى ووفاته به، وكانت النيابة العامة لمحكمة الاستئناف بالرباط قد أحالت الشرطي المتهم في حادث الزياني على قاضي التحقيق قصد تعميق البحث في ظروف النازلة وإجلاء الغامض منها. إسماعيل حمودي www.attajdid.ma |