|
#11
| ||||
| ||||
| Citation:
tu es le bienvenu sur bladi des fauteurs de troubles ils en existeront tjs donc fait fie à cela et fait ce qui te semble bon salam ![]() |
|
#12
| ||||
| ||||
| attention il y a 2 types de soufisme j espere que vous ne parlez pas de ceux qui font du tam-tam dans la mosquée en repetant le Nom d Allah jusqu a tomber en transe ? sinon c est risqué ( comme on le vois en tunisie surtout ) Mais le vrai soufisme celui de la spiritualitée est vraiment le meilleur salam |
|
#13
| ||||
| ||||
| Citation:
C'est ca la culture du soufisme?????? C'est cool comme attitude que vous avez les soufites. Prouve moi que votre methode et la bonne et meilleur methode, milleure que tout les autres, et je te suiverais. Vous dites que c'est de la sunna?? Prouve le. La prochaine fois pas d'insultes, si t'es vraiment un sage homme comme tu le pretend. |
|
#14
| ||||
| ||||
| Vous voulez la vérité ou vous voulez vous laisser emporter par vos sentiments?? Lisez ca: عقائد وعبادات صوفية / عقيدة وحدة الوجود عند الصوفية / عقيدة وحدة الوجود عند عبد الكريم الجيلي عقيدة وحدة الوجود عند عبد الكريم الجيلي عقيدة وحدة الوجود عند عبد الكريم الجيلي الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحابته أجمعين. أما بعد: فهذا عبد الكريم الجيلي أحد شعراء الصوفية المبجلين الذي لاقت قصائده استحسان كثير من الصوفية، وهي تشتمل على خرافات وأساطير ما أنزل الله بها من سلطان، فلننظر في هذه الأسطر القليلة ما تحتويه بعض قصائده من القول بوحدة الوجود وغيرها من البدع والأفكار الخرافية. يقول عبد الكريم الجيلي: صفات الله فرقان وذات الله قرآن وفرق الجمع تحقيق وجمع الفرق وجدان([1]) ومن هنا نعرف أن الصوفية يعنون بعبارة: (صفات الله، أو أسمائه) أنها هي المخلوقات بجميع أشكالها وأنواعها. والجيلي هنا، يعني بكلمة (فرقان) أي مقام التفرقة، أو الفرق، وهو كما نعلم (التفريق بين الخالق والمخلوق). ويعني بكلمة (قرآن) مقام الجمع، وهو جمع الخالق والمخلوق في وحدة، هي الله، وحيثما وردت في كلام القوم عن الحقائق فيريدون بها هذا. ويقول: عجباً لذاك الحي كيف يهمه قحط السنين وأحمد نيسانه أوج التعاظم مركز العز الذي لِرحى العلا من حوله دورانه ملك وفوق الحضرة العليا على الـ ـعرش المكين مثبثِ إمكانه ليس الوجود بأسره إن حققوا إلا حباباً طفحته دنانه الكل فيه ومنه كان وعنده تفنى الدهور ولم تزل أزمانه فالخلق تحت سما علاه كخردل والأمر يبرمه هناك لسانه والكون أجمعه لديه كخاتم في إصبع منه أجل أكوانه والملك والملكوت في تياره كالقطر بل من فوق ذاك مكانه وتطيعه الأفلاك من فوق السما واللوح ينفذ ما قضاه بنانه هو نقطة التحقيق وهو محيطه هو مركز التشريع وهو مكانه([2]) - يظهر في هذه الأبيات، وكأن الجيلي يجعل محمداً صلى الله عليه وسلم هو الله، ولكن حقيقة الأمر ليست كذلك؟ بل هي عقيدة يؤمن بها كل الصوفية دون استثناء! ويسمونها (الحقيقة المحمدية) ويقولون: إن محمداً هو المجلي الأعظم للذات الإلهية، وبتعبير أوضح: هو أعظم جزء في الذات الإلهية، والمسيطر على بقية الأجزاء، سبحانك اللهم. وظن بعض الباحثين أن (الحقيقة المحمدية) هي عقيدة بعض الصوفية دون بعضهم الآخر، وأخطئوا، فكلهم يعتقدون نفس العقيدة! وسيأتي بيان ذلك، وهي عندهم جزء من عقيدة وحدة الوجود. ويقول: الواحدية مظهر للذات تبدو مجمعة لفرق صفات الكل فيها واحد متكثر فاعجب لكثرة واحد بالذات هذاك فيها عين ذا وكمثل ما نباك في حكم الحقيقة هاتي فهي العبارة عن حقيقة كثرة في وحدة من غير ما أشتات كل بها في حكم كل واحد فالنفي في ذا الوجه كالإثبات فرقان ذات الله صورة جمعه وتعدد الأوصاف كالآيات فاتلوه واقرأ منك سر كتابه أنت المبين وفيك مكنوناتي([3]) ويقول (من العينية): خبتني فكانت فن عني نيابة أجل عوضاً بل عين ما أنا واقع فكنت أنا هي، وهي كانت أنا وما لها في وجود مفرد من ينازع بقيت بها فيها ولا تاء بيننا وحالي بها ماض كذا ومضارع وشاهدتني حقاً بعين حقيقتي فلي في جبين الحسن تلك الطلائع فأوصافها وصفي وذاتي ذاتها وأخلاقها لي في الجمال مطالع واسمي حقاَ اسمها، واسم ذاتها لي اسم، ولي تلك النعوت توابع([4]). ومنها: فما ثم من شيء سوى الله في الورى وما ثم مسموع وما ثم سامع هو العرش والكرسي والمنظر العلي هو السدرة اللاتي إليها المراجع هو الأصل حقاً والرسوم مع الهوى هو الفلك الدوار وهو الطبائع هو النور والظلماء والماء والهوى هو العنصر الناري وهو الطبائع هو الشمس والبدر المنير مع السها هو الأفق وهو النجم وهو المواقع هو المركز الحكمي والأرض والسما هو المظلم العتام وهو اللوامع هو الدار وهو الحي والأثل والغضا هو الناس والسكان وهو المرابع هو الحكم والتأثير والأمر والقضا هو العزو والسلطان والمتواضع هو اللفظ والمعنى وصورة كل ما يجول من المعقول أو هو واقع هو الجنس وهو النوع والفصل إنه هو الواجب الذاتي والمتمانع هو العرض الطاري نعم وهو جوهر هو المعدن الصلدي وهو الموائع هو الحيوان الحي وهو حياته هو الوحش والإنس وهو السواجع هو القيس بل ليلى([5]) وهو بثينة أجل نشرها، والخيف وهو الأجارع هو العقل وهو النفس والقلب والحشا هو الجسم وهو الروح والمتدافع هو الموجد الأشيا وعين وجودها وعين ذوات الكل وهو الموانع حقائق ذات في مراتب حقه تسمى باسم الخلق والخلق واسع ونزهه عن حكم الحلول فما له سوى، وإلى توحيده الأمر راجع فيا أحدي الذات في عين كثرة ويا موجد الأشياء، ذاتك شائع تجليت في الأشياء حين خلقتها فها هي ميطت عنك فيها البراقع قطعت الورى من ذات نفسك قطعة ولم يك موصولاً، ولا فصل قاطع فأنت الورى حقاً وأنت إمامنا وإنك ما يعلو وما هو واضع وما الخلق في التمثال إلاكثلجة وأنت بها الماء الذي هو نابع فما الثلج في تحقيقنا غير مائه وغير انِ في حكم دعته الشرائع ولكن يذوب الثلج يرفع حكمه ويوضع حكم الماء والأمر واقع تجمعت الأضداد في واحد البها وفيه تلاشت فهو عنهن ساطع فكل بهاء في ملاحة صورة على كل قدٍّ شابه الغصن يافع وكل اسوداد في تصافيق طرة وكل احمرار في الطلائع صانع وكل كحيل الطرف يقتل صبه بماضٍ كسيف الهند حالٌ مضارع وكل اسمرار في القوائم كالقنا عليه من الشعر الوسيم شرائع وكل مليح بالملاحة قد زها وكل جميل بالمحاسن بازع وكل لطيف جل أو دق حسنه وكل جليل وهو باللطف صادع محاسن مَنْ أنشاه ذلك كله فوحّد ولا تشرك به فهو واسع وإياك لا تلفظ بغيرية البها فما ثم غير وهو بالحسن بادع وأطلق عنان الحق في كل ما ترى فتلك تجليات من هو صانع وشاهده حقاً فيك منك فإنه هويتك اللاتي بها أنت دالع ففي، أينما، حقاً، تولوا وجوهكم فما ثم إلا الله، هل مَنْ يُطالع ودع عنك أوصافاً بها كنت عارفاً لنفسك فيها للإله ودائع فقد صح في متن الحديث تخلقوا بأخلاقه ما للحقيقة مانع وها هو سمع بل لسان أجل بدا لنا هكذا بالنقل أخبر شارع فعم قوانا والجوارح كونه لساناً وسمعاً ثم رجلاً تسارع ويكفيك ما قد جاء في الخلق أنه على صورة الرحمن، آدم واقع([6]) في الأبيات الأخيرة، نرى كيف يفسرون الآية: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)) [البقرة:115]، والحديث: {تخلقوا بأخلاق الله}، وهو حديث موضوع، وكيف يفسرون الحديث: {...فإذا أحببته كنت سمعَه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يبصر به ويدَه التي يبطش بها...} كما نرى في الأبيات التي قبلها تقرير الشاعر أن كل شيء هو الله، ونرى استعمالهم لعبارة: دع عنك أوصافاً...أي: دع أوصافك... ويقول: ثم كتب (أي: الحق سبحانه) على جناح الطير الأخضر، بقلم مداد الكبريت الأحمر، أما بعد؛ فإن العظمة نار، والعلم ماء، والقوى هواء، والحكمة تراب، عناصر بها يتحقق جوهرنا الفرد، ولهذا الجوهر عرضان؟ الأول: الأزل، والثاني: الأبد. وله وصفان؟ الوصف الأول: الحق، والوصف الثاني: الخلق، وله نعتان؟ النعت الأول: القِدَم، والنعت الثاني: الحدوث. وله اسمان، الاسم الأول: الرب، والاسم الثاني: العبد([7])... ويقول: اعلم أن جميع حقائق الوجود، وحفظها في مراتبها، تسمى الألوهية، وأعني بحقائق الوجود: أحكم المظاهر مع الظاهر فيها، أعني الخلق والحق، فشمول المراتب الإلهية، وجميع المراتب الكونية، وعطاء كل حقه من مرتبة الوجود، هو معنى الألوهية([8])... ويقول:.. واعلم أن الرب في كل موجود وجهٌ كامل، وذلك الوجه على صورة ذلك الموجود، وروح ذلك الوجود على صورة محسوسة وجسد، وهذا الأمر للرب أمر ذاتي...وإلى ذلك الإشارة في قوله: {خلق آدم على صورة الرحمن}، وقوله: {خلق آدم على صورته}، وهذان الحديثان، وإن كانا يقتضيان معاني قد تحدثنا عليها، فإن الكشف أعطانا أنهما على ظاهر اللفظ([9])... والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين. اقتبس هذا المقال من كتاب: (الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ) للمؤلف: (محمود عبد الرؤوف القاسم). ([1]) الإنسان الكامل: (1/113). ([2]) الإنسان الكامل: (1/73). ([3]) الإنسان الكامل: (1/43). ([4]) الإنسان الكامل (1/61). ([5]) ليستقيم الوزن يجب أن تكون: (بل ليلاه). ([6]) فتوح الغيب، (ص:203- 207). ([7]) الإنسان الكامل: (1/24). ([8]) الإنسان الكامل: (1/37). ([9]) الإنسان الكامل: (2/6). |
|
#15
| ||||
| ||||
| Citation:
bien sur évidemment ( en tout cas pour moi ) je parlais du second ![]() |
|
#16
| ||||
| ||||
| Citation:
Quelqu'un peut bien me prouver que le prophete a pratiqué le soufisme? ou un truc du genre. Y a-t-il des hadiths???? je vous invite à changer mon point de vue du soufisme en génerale par au moins des hadiths. Merci. |
|
#17
| ||||
| ||||
| Lisez aussi ca: بيانُ حُكْمِ الإنشاد والحضْرَة في مذاهب الأَئِمّةِ الأربَعة (الجزء الأول) بيانُ حُكْمِ الإنشاد والحضْرَة في مذاهب الأَئِمّةِ الأربَعة الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله ومن آمنَ به واتّبعه ، أمّا بعد: فقد شَهِدَ عصرنا الحاضر زيادةً مَرَضِيَّةً سرطانيّة في انتشار الغناء ونجوم الغناء مِنَ الماجنين والماجنات ، وقد دخَلَتْ أغانيهم الهابطة معظم المحلاّت التجارية ، والمنتزهات والمطاعم ، والبيوت ، وجميع وسائل النقل ! إلى حدٍّ مزعج ولا يُطاق ، أسألُ الله العافيةَ والفَرَجَ لي ولكلِّ مسلم غيورٍ على دينه ؛ وهذه مُشكلة من المشاكل التي تعوق نهوضَ الشباب المسلم ، وتُلْهِيه عن الأخطار المحدقة به وبأمّته ، وتحجبه عن معرفة الواجب المنوط به والموقع الريادي الذي عليه أن يتبوّأه ولكنّ المشكلة الأخرى هي أنّ بعض المسلمين ظنّوا أنهم إذا غيّروا كلمات الأغاني الماجنة وجعلوها من الكلام الأدبي أو الإسلامي مع الإبقاء على الألحان والأنغام نفسها، فإنهم بذلك يَسْلَمون من الوقوع في المحرّمات ويكونون قد أتَوا أمراً مباحاً على أقلِّ تقدير *! ويَسْتَدِلّون لصحّة فعلهم أنّهم قاسوه على مجالس الإنشاد الديني ، ومجالس الذكر والحضرة ، التي يحضرها بعض المشايخ وأساتذة الشريعة ! فإنّ تلك المجالس كما يزعمُ أصحابها هي مِنَ الطّاعات والقُربات أو المُباحات ، التي ينالُ صاحبها الأجر على فعلها أو حضُورها ، ويُنظَرُ إليه في المجتمع على أنه من الصالحين الذين طهّروا آذانهم من سماع الأغاني الماجنة ، وعفّوا عن حضور أماكن اللهو والرقص والعبث . وهنا تكمن المشكلة ، فكما قال علماؤنا: إن صاحبَ المعصية خيرٌ من صاحب البدعة ! لأنّ صاحبَ المعصية يسعى للإقلاع عن معصيته ، وأما صاحب البدعة فإنّه يظنُّ أنه على هدىً ولا يُفكّر أبداً بالإقلاع عن بدعته بل يسعى للزيادة فيها . فأوّل أمرٍ لبّسوا فيه على الناس ليروّجوا بدعتهم أنهم سمّوا غناءهم إنشاداً ! مع أنّ الإنشاد في اللغة لا يُرادف الغناء ولا يُشبهه . جاء في القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 411 ]: وأنْشَدَ الضالَّةَ: عَرَّفَها واسْتَرْشَدَ عنها ضِدٌّ ، وأَنْشّدَ الشِّعْرَ: قرأهُ ، وأنشدَ بِهِمْ: هَجاهُمْ . وتناشَدوا: أنْشَدَ بعضُهم بعضاً . والنِّشْدَةُ بالكسر: الصَّوْتُ . والنَّشيدُ: رَفْعُ الصَّوْتِ والشِّعْرُ المُتَناشَدُ كالأُنْشُودَةِ ج: أناشيدُ . واسْتَنْشَدَ الشِّعْرَ: طَلَبَ إنشادَهُ . وفي لسان العرب [ جزء 3 - صفحة 421 ] وأَنشد الشعر وتناشدوا: أَنشد بعضهم بعضاً والنَّشِيدُ فَعِيلٌ بمعنى مُفْعَل والنشيدُ الشعر المتناشد بين القوم ينشد بعضهم بعضاً . انتهى إذاً ليس في الإنشاد أنغام ولا ألحان إنما هو قراءة الشعر بصوت مرتفع ، أمّا إذا صار فيه ألحان وأوزان فهو غناء .قال في القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 1675 ] شَدَا الإبِلَ: ساقَها والشِعْرَ: غَنَّى به أو تَرَنَّمَ وأنْشَدَ بَيْتاً أو بَيْتَيْن بالغِناءِ . انتهى فحقيقة الأمر أنّ هذا الذي يسمّي نفسه مُنشداً إنّما هو مُغَنِّ ، وما يفعله هو غناء وليس إنشاداً. لذلك نجد في كتب الفقه أنّ الفقهاء يسمّون مجالس الصوفية بمجالس الغناء والرقص ، وحتى الصوفيّة أنفسهم كانوا في السابق يُسمّونه غناءً ويظنونَ أنه جائز ومباح . وقد آخذهم العلماء على ذلك . ولكن في أيّامنا هذه إذا ذهبتَ لِتُبيّنَ للناس أن ما يفعلونه في المساجد أو البيوت من الغناء والرقص تحت اسم " الإنشاد والحضرة " غير جائز شرعاً وعلى المذاهب كلّها ، قام بعضُ مَنْ يدّعي العلم والإمامة فيه [1] ليتصدّى لك ويقول للناس: ((لا تسمعوا لهذا الكلام والْغَوا فيه فقد ورثنا العلم كابراً عن كابر وكلّهم كانوا يحضرون هذه المجالس ويحضّون على إقامتها وهي من الأمور المطلوبة شرعاً فمن قال إنّ الغناء حرام أو الموسيقا حرام أو الرقص حرام ؟ أمّا المذاهب الأربعة فقد أجازته ، حتى ظهر أصحاب هذا المذهب الجديد المتشددون الذين يحرّمون ويُحلِّلون من عند أنفسهم ، أمّا أنا فلا أفتيكم إلا بما عليه سلف الأمّة من الأئمّة الفقهاء )) هكذا يقول للناس ويُضِلُّهم ويتّبِعُ هواه , وإنّا لله وإنّا إليه راجعون . لذلك عزمتُ على جمع فتاوى العلماء من المذاهب المعتمدة في بلادنا من الشافعيّة والحنفيّة والمالكيّة والحنابلة ، وكذلك من كلام كبار الصوفيّة الأوائل في خصوص الغناء والرقص ، ليَتَبّيَّن للقارئ مَنْ هو المتّبعُ للمذاهب المعتمدة وأقوالِ السلف ، ومن هو صاحبُ المذهب الجديد المُبْتَدَع! وغرضي مِنْ ذلك أن يتنبّه المسلمون للخطأ الذي يرتكبونه ، وللإساءة للدِّين التي يمارسونها من دون قصد منهم ، والله أعلم . و هذه الفتاوى هي لكبار علماء المذاهب ومن أشهر كتبهم وعليها العمل . وهم يستخدمون عدّة مسمّيات لمسمّىً واحد وهو ما يَفْعلُه الصوفيّة من الغناء في المساجد أو المجامع تحت اسم مجلس ذكر أو احتفال بالمولد ! فقد يسمّونه السماع أو التغبير أو الغناء وكلّه محرّمٌ عندهم . وطبعاً كلام العلماء هنا إنما هو على مسألة تلحين الشعر والغناء به والرقص والتّواجد ، وسترى شدّة فتاويهم في منعه وإنكاره ، فما بالك إذا كان هذا الشعر فيه ألفاظٌ مُخرجة من الدّين لما تتضمَّنه من كفر وإشراك ؟! · أولاً المذهب الحنفي 1ـ قال البزازي الحنفي في الفتاوى البزازية ج4 صـ349 الطبعة الثالثة التركيّة (( ....وغرضُه استماع الدف والمزمار واللعب بالرقص الذي أحدثه أولاً السامري حين أخرج لهم عجلاً جسداً له خوار ، وقد نقلَ صاحبُ الهداية ( المرغناني ) فيها: أنّ المغنّي للناس ، إنما لا يَقْبَل شهادَتَه لأنّه يجمَعُهم على كبيرة ، والقرطبي: على أنّ هذا الغناء وضرب القضيب والرقص حرام بالإجماع عند مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد. في مواضعَ من كتابه . وسيّد الطائفة الشيخ أحمد اليَسوي صرّحَ بحرمته . ورأيتُ فتوى شيخ الإسلام جلال الملّة والدين الكرماني أنّ مُستَحلّ هذا الرقص كافرٌ . ولما عُلِمَ أنّ حرمَتَهُ بالإجماع لزم أن يكفِّر مُسْتَحِلَّه . وللشيخ الزمخشري في " كشافه " كلماتٌ فيهم ، تقوم بها عليهم الطّامة ، ولصاحب " النهاية " و الإمام المحبوبي أيضاً كلام أشدّ من ذلك . انتهى 2ـ وقال في " شرح الكنز للنسفي " بعد ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( كلُّ لَعِبِ ابن آدم حرامٌ إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله ، وتأديبه لفَرَسه ، ومُناضَلَته لقوسه )) : وهذا نصٌّ صريحٌ في تحريم الرقص الذي يسمّيه المتصوفة الوقت وسماع الطيب ، وإنّما هو سماعٌ فيه أنواعُ الفسق وأنواعُ العذاب في الآخرة . انتهى 3ـ وفي حاشية الطحاوي على المراقي ج2 صـ311: (( وأما الرقص والتصفيق والصريخ وضرب الأوتار والصنج والبوق الذي يفعله بعض من يدعي التصوف فإنه حرام بالإجماع لأنها زيُّ الكفار )) . انتهى 4ـ وفي الفتاوى البزازية ج4 صـ338: " قرَأَ القرآن على ضرب الدفّ والقضيب يكفر لاستخفافه . وأدبُ القرآن أن لا يُقرَأ في مثل هذه المجالس . والمجلس الذي اجتمعوا فيه للغناء والرقص لا يُقرأُ فيه القرآن كما لا يُقرأ في البِيَع والكنائس لأنّه مجمَعُ الشيطان ". انتهى 5ـ وقال في "اليتيمة ": سُئل الحلواني عمَّن سَمّوا أنفسهم الصوفيّة ، واختصّوا بنوع لِبْسةٍ ، واشتغلوا باللهو والرقص ، وادّعوا لأنفسهم المنزلَةَ ، فقال: أَفْتَرَوا على الله كذباً أم بهم جِنَّةٌ ؟! . 6ـ وجاء في " التتارخانيّة " عن الخصاف: هل يجوز الرقص والسماع ؟ الجواب: لا يجوز ، وذَكَرَ في " الذخيرة " أنّه كبيرة ، ومَنْ أباحه منَ المشايخ فذلك للذي حركاته كحركات المرتعش . انتهى 7ـ وفي " تحفة الملوك " 1/284 تحت عنوان ( تصرفات الصوفية ) ويجبُ منعُ الصوفية الذين يدَّعون الوَجْدَ والمحبَّة عن رفع الصوت وتمزيق الثياب عند سماع الغناء لأن ذلك حرامٌ عند سماع القرآن فكيف عند سماع الغناء الذي هو حرام خصوصا في هذا الزمان . انتهى |
|
#18
| ||||
| ||||
| Lire aussi: · ثانياً المذهب الشافعي 1ـ روى البيهقي في مناقب الشافعي 2 /208: عن يونس بن عبد الله الأعلى يقول: سمعت الشافعي يقول لو أن رجلاً تصوَّف من أول النهار لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمقَ ).وعن الرَّبيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت صوفياً عاقلاً قط إلا مسلم الخوَّاص . وعن إبراهيم بن المولد يحكي عن الشافعي أنه قال: لا يكون الصوفي صوفياً حتى يكون فيه أربع خصال كسولٌ أكولٌ نؤوم كثير الفضول . 2ـ وروى ابن الجوزي في تلبيس إبليس صـ 371 عن الشافعي قوله: "ما لزم أحدٌ الصوفيين أربعين يوماً فعاد عقلُه أبداً . 3ـ قال الإمام الشافعي رحمه الله (تركت بالعراق شيئاً يقال له (التغبير)[2] ، أحدثه الزنادقة ليصدُّوا الناس عن القرآن ))روى ذلك أبو نعيم في الحلية (9ـ146) والزبيدي في شرح إحياء علوم الدين 6/458 والخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صـ36، وابن الجوزي (244-249) 4ـ وقد سُئلَ الإمام أبو إبراهيم المُزَني رحمه الله ، وكان من كبار أصحاب الإمام الشافعي رحمه الله ، فقيل له: ما تقول في الرقص على الطار والشبّابة ؟ فقال: هذا لا يجوز في الدين . فقالوا أَمَا جوّزه الإمام الشافعي ؟ فأنشد رحمه الله تعالى: حاشا الإمامَ الشافعي النّبيه**** أن يرتقي غير معاني نبيه أو يتركَ السنّةَ في نُسكه**** أو يبتَدِعَ في الدِّين ما ليس فيه أو يبتدع طاراً وشبابة****** لناسك في الدِّين يقتديه الضربُ بالطارات في ليلة****والرقصُ والتصفيقُ فِعْلُ السّفيه هذا ابتداعٌ وضلالٌ في الورى*** وليس في التنزيل ما يقتضيه ولا حديث عن نبيّ الهدى******* ولا صحـابي ولا تابعيه بل جاهلٌ يلعبُ في دينه******* قد ضيّعَ العمرَ بلهوٍ وتيه إيّاك تغتر بأفعال من ******* لا يَعرفُ العلمَ ولا يبتغيه جهلٌ وطيشٌ فعلُهم كلُّه******* وكلُّ مَنْ دانَ به تزدريه أنكر عليهم إن تكن قـادراً ***فهم رجال إبليس لا شكّ فيه ولا تخف في الله من لائمٍ ******* وفّقك الله لما يرتَضيه انظر المدخل لابن الحاج 3/97 5ـ وقال العز بن عبد السلام في كتابه:" قواعد الأحكام في مصالح الأنام " 2 / 186: " وأما الرقص والتصفيق فَخِفَّةٌ ورعونة ، مُشْبِهَةٌ لرعونة الإناث لا يفعلها إلا راعن أو متصنع كذّاب ، كيف يتأتى الرقص المتَّزن بأوزان الغناء ، ممن طاش لُبُّه وذهب قلبه ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((خير الناس قرني ، ثمّ الذين يلونهم ،ثم الذين يلونهم )) _ متفق عليه_ ولم يكن واحد من هؤلاء الذين يقلّدونهم يفعل شيئاً من ذلك . انتهى كلام الشيخ . ـ وقال أيضاً في كتابه قواعد الأحكام: " الرقص لا يتعاطاه إلا ناقص العقل ، ولا يصلُح إلا للنساء " صـ 679 بتحقيق الشيخ عبد الغني الدقر . 6ـ و من شعر الإمام العز بن عبد السلام في وصف المتصوِّفة: ذهبَ الرجالُ وحـالَ دون مَجَالهم *زُمَـرٌ من الأوباش والأنذالِ زَعمـوا بأنهم على آثارهم*ساروا ولكنْ سِيرة البَطَّالِ لَبسوا الدلوق مرقعاً و تقشَّفـوا *كـتقشّف الأٌقطاب والأبدالِ قطعوا طريق السالكين و أظلموا *سُبُلَ الهدى بجَهالةٍ وضَلالِ عَمَروا ظَواهرهم بأثواب التقى*وحشَوا بواطنهم من الأدغالِ إنْ قلتَ قال اللهُ قال رسولهُ *همزوكَ همزَ المنكرِ المتغالي ويقول قال لي قلبي عن خاطري *عن سرِّ س |